الرئيسية / آخر الأخبار / ترامب سيتراجع عن اربعة وعود قطعها للشرق الاوسط

ترامب سيتراجع عن اربعة وعود قطعها للشرق الاوسط

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم يرى الكاتب الأمريكي “آرون ديفيد ميلر” أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب لن يحقق أربعة من وعوده الانتخابية حول الشرق الأوسط التي أطلقها خلال حملته الانتخابية، أولها: “سأدمر داعش” وهذا مستبعد إذ يشمل تدمير العدو القضاء نهائياً على قدرته على المقاومة، لكن العراق وسورية ما زالا أرضاً خصبة لاحتضان “داعش” ونموه.

تستطيع الإدارة الجديدة، إذا افترضنا أنها واصلت جهود أوباما في الموصل والرقة، منع “داعش” من السيطرة على الأراضي بصفته شبه دولة، إلا أنها غير قادرة على وقف عمليات مجموعات سلفية وجهادية أخرى، مثل القاعدة وفتح الشام.

ويضيف الكاتب في مقال نشرته “الجريدة” ان الوعد الثاني الذي سيتخلى عنه ترامب هو “أولويتي الرئيسة تفكيك الصفقة الكارثية مع إيران” فقد يتحوّل انهيار الاتفاق إلى ضربة مذلة للرئيس الإيراني روحاني وحلفائه، مما يُميل كفة الميزان في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة في شهر مايو باتجاه المتشددين، ويمكّن أعضاء المؤسسة الأمنية الإيرانية أنفسهم الذين يتحكمون في السياسات الإقليمية التي تشغل ترامب والمتشددين في الشأن الإيراني في إدارته. نتيجة لذلك، تُلقى على عاتق واشنطن كامل مسؤولية إلغاء هذا الاتفاق، وفي المقابل تنال إيران زخماً إضافياً في مجال العلاقات العامة وتحظى بأفضلية سياسية من دون أن تحقق الولايات المتحدة أي مكاسب.

الوعد الثالث “سننقل السفارة الأميركية إلى القدس” ويسأل الكاتب، أهو جاد؟ أطلق اثنان من الرؤساء الثلاثة الأخيرين (كلينتون وبوش الابن) تعهداً مماثلاً خلال حملاتهما، إلا أنهما كليهما، على غرار أوباما، استغلا التنازلات التي قُدمت في قانون سفارة القدس عام 1995 بغية تفادي خطوة مماثلة. صحيح أننا نعجز عن توقع ما قد يقدِم عليه ترامب، وأنه أدلى بتصريحات وقام بأعمال لم يسبقه إليها أي من الرؤساء الآخرين، لكنه ما عاد المرشح ترامب، فعندما يصبح في البيت الأبيض لن تبدو أي خطوة عنيفة بشأن السفارة (على غرار تقويض الصفقة الإيرانية) حكيمة أو مضمونة.

الوعد الرابع هو “أخبرني كثيرون أن من المستحيل عقد السلام في الشرق الأوسط ولكن لدي أسباب تجعلني أعتقد أنني قد أنجح في ذلك” ويرى الكاتب أن المشكلة الرئيسة في حالة الجمود التي يعانيها البحث عن إمكان تطبيق حل إقامة دولتَين (الذي يُعتبر على الأرجح النتيجة الأقل سوءاً) لا تعود إلى غياب القيادة الأميركية بل إلى واقع معقد سياسياً: لا تملك الحكومة الإسرائيلية أو قيادة السلطة الفلسطينية الرغبة أو القدرة لاتخاذ القرارات الضرورية في المسائل الأساسية (القدس، الأراضي، واللاجئون).

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...