الرئيسية / آخر الأخبار / “النهار” تميت صادق العظم وتحييه

“النهار” تميت صادق العظم وتحييه

الرابط المختصر:

بيروت-مدار اليوم نعت صحيفة “النهار” اللبنانية يوم أمس المفكر، ورئيس رابطة الكتاب السوريين صادق جلال العظم، ونسبت اليه قوله لبعض أصدقائه، قبل وفاته انه “تبرأ من الثورة السورية”.

وأضافت الصحيفة الادعاء أن هؤلاء “الأصدقاء” لديهم تسجيل يؤكد هذا القول، ووقع المقال-المفبرك الكاذب، إبراهيم بيرم وعنوانه “صادق جلال العظم رحل بهدوء، بعدما هز الوعي العربي” ويبدأ بالقول: “قبيل أيام توفي في ألمانيا الدكتور صادق جلال العظم بصمت شبه تام، رحل ذلك المفكر السوري الشهير…”

وقال بيان للرابطة “بعد اتصالات تلقتها سحبت “النهار “المقال من دون أن تقدم أي توضيح لقرائها، لا سيما عما ورد من مغالطة مفضوحة لتشويه صورة المفكر المناصر للثورة السورية وإظهاره على أنه تراجع عن مواقفه وأبدى ندمه على ذلك”.

وبإزاء هذا تودّ رابطة الكتاب السوريين “أن تؤكد، مجدداً، أن صادق العظم حيٌّ يرزق، ولكنّه، كما ذكرت في بيانها السابق حول وضعه، يعاني من حال صحية حرجة.

ويشير تقرير للـ”المدن” أن خبر “النهار” المنشور يؤكد هبوطاً مريعاً في مصداقيّة الصحافة. حيث أن كاتبه لم يكلّف نفسه الاتصال بالرابطة التي يرأسها العظم، أو بعائلته التي تشرف على أحواله، وهو فوق كل ذلك قام بمحاولة اغتيال معنوية وسياسية وفكرية للكاتب من خلال خبر منسوب لأصدقاء ويعتمد لتأكيد معلوماته تسجيلاً مزعوماً! وهو أمر أقرب إلى أفعال أجهزة المخابرات منه إلى عمل إعلامي في جريدة مرموقة مثل “النهار”.

واكدت الرابطة أن صادق العظم “لم يتلق خلال الفترة الأخيرة، أي بعد خروجه من عمليته الجراحية، سوى زيارتين ومن أشخاص مقربين من الرابطة ومن اتجاهها الفكري والسياسي. وخلال هاتين الزيارتين، لم يقم بالإدلاء بأيّ تصريحات، واقتصرت كلماته القليلة على الترحيب بزائريه”.

واهابت بالجهات الإعلامية الراغبة في إعطاء مصداقية لأي خبر عن الكاتب “التواصل مع “رابطة الكتّاب السوريين” التي يرأسها صادق العظم، إن لم يكن من أجل المصداقية المهنية أو تقديراً لتاريخ وتراث الكاتب، فاحتراماً لعقل القارئ على أقلّ تقدير”. وأضافت “ان أخباراً من هذا النوع، تصبّ في إطار الاغتيال المعنوي لتاريخ طويل من نضال المفكر ضد الاستبداد الفكري والسياسي الذي يمثله العظم، كما تصب، للأسف، في الجهد الحربي للنظام المجرم الذي أباد وهجّر شعبه ودمّر مدن السوريين وباع سيادتهم ليحافظ على كرسي طغيانه”.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...