الرئيسية / آخر الأخبار / قائد “جيش العزة” يدعو الفصائل إلى عمل عسكري يرفع معنويات السوريين

قائد “جيش العزة” يدعو الفصائل إلى عمل عسكري يرفع معنويات السوريين

ارشيف
الرابط المختصر:

مدار اليوم – محمد صبيح

دعا الرائد جميل الصالح قائد “جيش العزة” في لقاء مع “مدار اليوم” الفصائل المعارضة إلى فتح عمل عسكري من أجل رفع معنويات السوريين المحاصرين والذين يعيشون تحت ظروف غاية في الصعوبة، خاصة إثر تداعيات معركة حلب التي اعتبر أنها يجب أن تكون درسا للفصائل من أجل السعي نحو التكاتف والوحدة.

وقال الصالح، إنه “من حق أهلنا وأخواننا المدنيين المتواجدين في الساحة، أن يفرحوا بالانتصارات خاصة وأنهم يتحملون القصف والألم والدمار والتهجير”، لافتا إلى أنه يقدر المظاهرات التي خرجت تطالب القادة والمقاتلين بالتوحد وبتحريك الجبهات لنصرة المناطق المحاصرة.

وأوضح الصالح أن “حلب ستكون مرحلة صغيرة من مراحل الثورة، وسنأخذ منها الدروس كفصائل ومقاتلين لتحقيق مطالب الشعب السوري، وتنفيذ ضربات نوعية ضد قوات الأسد، وستكون حلب سبب لفتح معارك وانتصارات تنهي حالة التشائم السائدة”، مشدداً على أن الثورة السورية تمتلك مقاتلين أشداء وشعب مصر على نيل حريته، وبهذا قد صمدت الثورة 6 سنوات أمام روسيا بسلاحها وعتادها ومكانتها.

وأكد قائد “جيش العزة” أن معركة حلب لم تكن سهلة مطلقاً، فقد خاض خلالها المقاتلون معارك طاحنة وتحملوا مئات الطلعات الجوية الروسية، التي تسببت بدمار هائل وخسارة بالأرواح والممتلكات والمؤسسات التي كانت تقدم الخدمات لحوالي 300 ألف مدني، حيث عمد الطيران الروسي إلى تدمير المشافي والمراكز الصحية ومراكز الدفاع المدني ومحطات الوقود، واستهداف المدنيين في منازلهم ومدارسهم وأسواقهم.

وفي هذ السياق، قال الصالح، إن جميع الفصائل أجمعت على  المفاوضات مع الروس من أجل ضمان سلامة المدنيين في حلب، والتي تطورت إثر الاتفاق الروسي التركي، لتتحول إلى مفاوضات حول وقف إطلاق النار في كل أنحاء سوريا وإعادة المهجرين وفتح طرقات للمحاصرين وإمدادهم بالاحتياجات الأساسية واخراج المعتقلين، وهي بنود تتفق الفصائل حولها أيضا.

وأشار إلى أن أغلب الفصائل تسمع عن مفاوضات الأستانة من وسائل الإعلام، وحتى الآن لم تظهر ملامحه بشكل واضح حول من سيشارك من دول أصدقاء سوريا، ولم تصدر أي دعوات، مشدداً على أنهم لن يقبلوا أي مؤتمر ليس له فائدة للشعب السوري والقضية السورية، وأنهم يساندون أي جهد يسعى لتحقيق مطالب السوريين.

 

وفي ذات الوقت، لفت إلى أن جبهة حماة التي يرابط فيها “جيش العزة”  من الجبهات المهمة والمؤلمة لقوات الأسد، حيث تحتوي قرى حماة على مراكز لتدريب “الشبيحة” وعناصر “الدفاع الوطني” الموالون للنظام، ويوجد خطوط تماس مباشرة بين مقاتلي المعارضة وقوات الأسد وشبيحته فيها، لذلك حافظت على زخمها طوال السنوات الماضية.

لمتابعة اللقاء كاملاً :

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

للضغط على “أسود الشرقية” حول مصير الطيار .. قوات الأسد تعتقل نازحين من ديرالزور

دمشق – مدار اليوم   اعتقل فرع الأمن العسكري في مدينة دمشق, ...