الرئيسية / آخر الأخبار / الأستانة ينهي أعمالة بتعهد روسي شفهي بوقف الغارات على مناطق المعارضة

الأستانة ينهي أعمالة بتعهد روسي شفهي بوقف الغارات على مناطق المعارضة

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

اختتمت مفاوضات أستانا-2 مساء اليوم الخميس بتعهد روسي بوقف الغارات على مناطق المعارضة السورية، وذلك بعد تأخر لعدة ساعات بسبب خلافات بين تركيا والمعارضة من جهة وروسيا وإيران من جهة أخرى.
وأكدت الخارجية الروسية أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة روسية تركية إيرانية لمراقبة وقف إطلاق النار، بينما ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية أن وقف إطلاق النار سيتيح نشر قوات إضافية لسلاح الجو الروسي وقوات النظام بشرق سوريا.

وقال المبعوث الروسي لسورية ألكسندر لافرنتيف في مؤتمر صحفي بعد انتهاء اجتماع أستانة، نرحب بكل الفصائل التي تنضم لمفاوضات أستانة لحل الأزمة السورية، لافتاً إلى أن مفاوضات أستانة يغلب عليها قلة الثقة بين وفد النظام والفصائل المسلحة.

وأكد لافرنتيف أن مفاوضات أستانة يجب أن تكون قاعدة وأساس قبل الذهاب لمفاوضات جنيف، وأن الأطراف الداعمة اتفقت على فرض عقوبات على أي طرف يقوم بخرق وقف إطلاق النار، وأكدت على وحدة الأراضي السورية ونرفض أي خرق للحدود، ودعم جهود ديمستورا لحل الأزمة السورية، مشيراً إلى أن الوفد التركي المشارك في أستانة كانت له كافة الصلاحيات ولم نتأثر بضعف التمثيل، بالرغم من أن نظام الأسد ينظر للحملة العسكرية التركية باعتبارها عدوانا.

من جانبه، قال وفد المعارضة المشارك في أستانة، في المؤتمر الصحفي، “أتينا إلى أستانة للمطالبة بحق الشعب السوري في تقرير مصيره”، وسرد الوفد التقني للمشاركين في المفاوضات انتهاكات وقصف النظام والمليشيات، وعرض خروقات النظام والمليشيات التي بلغت المئات، واستكمال آليات الإفراج عن المعتقلين.

وأكد على حرصه على حل عادل بسورية يبدأ بوقف إطلاق النار ورفض الدور الإيراني جملة وتفصيلا، وأنه من غير المقبول أن ترسل إيران و”حزب الله” والعراق للمليشيات الطائفية، وأن استخدام مصطلح المصالحة إهانة للشعب السوري.
وأوضح رئس الوفد محمد علوش، أن روسيا تعهدت بوقف القصف عن المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وأكدت على إرسال جدول أعمال وفك حصار الغوطة الشرقية ووضع آليات تصلنا مع الضامن التركي، وأن الروس تعهدوا لنا بعدم حدوث غارت على مناطق المعارضة.

ونفى النظام وجود 13 ألف معتقلة في سجونه، ورد على سؤال أرسلته المعارضة مع الروس حول طبيبة معتقلة مع 6 من أولادها، بأنها غير موجوده لديه، فيما اقترح الروس تقديم 100 اسم من المعتقلين للإفراج عنهم، فيما أكدت المعارضة عدم وجود مختطفين لديها وإنما يوجد لديهم أسرى حرب.

ولم يصدر بيان ختامي للجلسة اليوم لأنه لم يتم التوصل لانجاز عملي، واكتفى الروس بوعود شفهية بينها وضع جدول عمل لفك حصار مدينة الغوطة الشرقية

ومن جهته، قال عضو اللجنة الفنية بوفد المعارضة ورئيس أركان الجيش الحر أحمد بري، إن الوفد عقد اجتماعا أوليا مع الروس لمدة ثلاث ساعات قبل عقد المفاوضات، حيث تركز النقاش على وقف إطلاق النار، فتعهد الجانب الروسي بوقف الغارات الروسية وبالضغط على النظام لوقف القصف.
وفي المقابل، قال رئيس وفد النظام بشار الجعفري إن “منتهكي وقف إطلاق النار سيعتبرون هدفا مشروعا للجيش”.

واتهم الجعفري تركيا والمعارضة بعدم الجدية وبتعطيل المفاوضات، وأضاف أنه “ينبغي على تركيا التوقف عن انتهاك السيادة السورية وسحب قواتها من سوريا”.
وانعقدت الجلسة بعد عدة عقبات، حيث طلب وفد المعارضة ضمانات لوقف قصف روسيا والنظام على مناطق سيطرتها قبل دخول قاعة الاجتماع، لكن الجانبين الروسي والإيراني ماطلا وطالبا بمناقشة هذه الشروط بعد طرح القضايا السياسية، وأصرت اللجنة الفنية بوفد المعارضة على موقفها فتدخل وزير خارجية كزاخستان وحاول إقناعهم بدخول القاعة، إلا أنهم رفضوا حتى قدّم الوفد الروسي تعهدات بوقف القصف على الغوطة الشرقية ومناطق أخرى ووقف العمليات العسكرية، فوافق الوفد أخيرا على دخول قاعة الاجتماعات برفقة الوفد التركي الذي سانده.

وأكد متحدث باسم الخارجية في كزاخستان في وقت سابق أن المباحثات، التي تشارك فيها روسيا وتركيا وإيران كدول ضامنة، ويحضرها وفد من الأمم المتحدة وآخر من الأردن بصفة مراقب، ستتناول آليات تنفيذ وقف النار والرقابة على الالتزام به.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حجاب لوزيرة خارجية السويد: نريد استراتيجية واضحة للحل السياسي في سوريا

نيويورك _ مدار اليوم أكد الدكتور  رياض حجاب منسق الهيئة العليا للمفاوضات ...