الرئيسية / آخر الأخبار / قيادة حميميم تعلن عن قرب انطلاق المعركة البرية في محيط دمشق

قيادة حميميم تعلن عن قرب انطلاق المعركة البرية في محيط دمشق

الرابط المختصر:

دمشق – مدار اليوم

أعلنت القيادة الروسية في مطار حميميم عن أن المعركة البرية التي ستشنها قوات الأسد في محيط العاصمة دمشق ستنطلق بوقت قريب، وذلك بعد أيام من التصعيد العسكري على أحياء برزة والقابون وتشرين في العاصمة دمشق.

وقالت قيادة حميميم في منشور لها على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن الحملة البرية المزمع شنها قريبا “ستستهدف مواقع ظهرت فيها مجموعات أعلنت انتمائها في وقت سابق لتنظيم القاعدة”، مشيرة إلى أن المهمة في تلك المنطقة لن تكون سهلة المنال مقارنةً بالتحصينات التي قد وضعت على مدار السنوات السابقة حيث كانت المنطقة تخضع لهدوء تام.

وأوضحت أن تغيرات المواقف ترافقت مع تولي الفرقة الرابعة بقيادة لماهر الأسد شقيق بشار الأسد،  والتي وصفتها  بأنها “أحد أضخم التشكيلات العسكرية في سوريا” لقيادة المنطقة، وعبرت عن رغبتها بأن تحقق العملية العسكرية نتائجها بأسرع وقت ممكن، بعيداً عن التوقعات والتحليلات المتعددة، لافتة إلى أن روسيا لا تشارك بشكل مباشر في تلك المعارك.

وأكد ناشطون في حي القابون المحاصر، أن قوات الأسد اليوم، الأحد الحي الخاضع لسيطرة المعارضة، بعشرات صواريخ الفيل وقذائف المدفعية، في أعنف تصعيد عسكري منذ أكثر من عامين.

ونشرت صفحات موالية للنظام، صورا قالت إنها للجيل المطور من صاروخ الفيل الذي تستخدمه قوات الفرقة الرابعة، على منطقة القابون وحي تشرين، كما عرضت صورة للعميد غياث دلة، قائد الحملة العسكرية على حي القابون والغوطة الشرقية، وهو يقوم بـ “متابعة مباشرة ورصد مستمر عبر طائرة الاستطلاع المسيرة عن بعد من ميدان المعركة”، وذكرت أن العقيد دلة يتواجد في منطقة القابون منذ سبعة أيام، بعد أن أوكلت إليه قيادة الحملة العسكرية على القابون وبرزة.

ووصلت حصيلة الضحايا في حيي القابون وتشرين، خلال أسبوع إلى نحو 50 ضحيةً أغلبهم مدنيون، فيما أعلن الدفاع المدني عن مقتل أحد العاملين في صفوفه، وإصابة آخر.

وتكمن أهمية حي القابون، بأنه يفصل العاصمة عن الغوطة الشرقية المعقل الرئيسي للمعارضة في محيط دمشق، ما يجعل من سيطرة النظام عليه بوابة للقضاء على أي وجود للمعارضة في محيط العاصمة خاصة بعد حملات التهجير القسري التي شنها النظام في جنوب دمشق والغوطة الغربية ووادي بردى.

 ويجاور القابون أحياء حرستا، برزة، وتشرين، بينما تتمركز قوّات الأسد على أطراف الحيّ، في نقاط عسكرية مهمة على طريق دمشق حمص الدولي الاستراتيجي، ويعتبر أحد أهم شرايين الحياة للغوطة الشرقية التي يعيش فيها أكثر من 100 ألف نسمة.

وعلى خلاف ما تدعي قيادة حميميم فان هذه الأحياء تخلوا تماما من أي تواجد للتنظيمات الارهابية، حيث قام “جيش الاسلام” بعدة حملات للقضاء على الخلايا النائمة لتنظيم “داعش”، وتنشط في تلك المنطقة “أحرار الشام”، و”فيلق الرحمن”، و”جيش الإسلام”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...