الرئيسية / آخر الأخبار / مساع حثيثة لاستعادة القرار الوطني في اللقاء التشاوري لقوى المعارضة

مساع حثيثة لاستعادة القرار الوطني في اللقاء التشاوري لقوى المعارضة

الرابط المختصر:

عينتاب – سائد الشخلها
في غمرة الانتكاسات التي تشهدها المعارضة السورية على جميع الأصعدة، وخاصة الصعيد السياسي، تظهر عدة محاولات من الأحزاب والقوى السياسية لاستعادة القرار السياسي الوطني أو حتى جزءاً منه، ولعل آخرها انعقاد “اللقاء التشاوري لقوى المعارضة” في مدينة غازي عنتاب التركية أمس السبت، بدعوة من قبل  “التجمع الديمقراطي السوري” الذي يتكون من عدة قوى وأحزاب معارضة.

وشارك في اللقاء إلى جانب إلى أحزاب وقوى التجمع عدة قوى سياسية، منها الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية، التيار الوطني الديمقراطي السوري، حزب اليسار الديمقراطي، الحزب الوطني للعدالة والدستور “وعد”،  هيئة التنسيق الوطنية، اتحاد اللجان الوطنية في سورية، الهيئة السياسية في مدينة منبج.

وقال حسن النيفي رئيس المكتب السياسي في حزب النداء الوطني الديمقراطي، لـ”مدار اليوم”، “كانت الغاية المرجوة من اللقاء هي المراجعة الجادّة والعميقة لمسار الثورة السورية، بعد ست سنوات من نزيف الدم السوري، وبعد أن أصبحت سورية مسرحاُ لصراع المصالح الدولية والإقليمية، وباتت القضية السورية غائبةً عن المشهد الدولي، فضلاً عن الحقيقة المؤلمة التي تتجسّد أمامنا وهي أن العالم بات يبحث عن حل لصراع مصالحه المتناحرة في سوريا، وليس عن حل القضية السورية”.

وأضاف أعتقد أننا جميعاً أمام مسؤولية أخلاقية كبيرة، فضلاً عن أنها مسؤولية وطنية، حيال ما يتعرض له أهلنا السوريون، وقد حاولت الأوراق ووجهات النظر التي تم طرحها في اللقاء التركيز على قضايا ثلاث هي “إعادة صياغة مشروع الثورة، القضايا الراهنة والمستقبلية للثورة، التمثيل السياسي للثورة”.

وشدد النيفي، على أنه “لا علاقة على الإطلاق بانعقاد هذا اللقاء بالتزامن مع انعقاد لقاء جنيف التفاوضي، لأننا كنا نعمل للتحضير لهذا اللقاء منذ أشهر عديدة، وحينها لم تكن كل هذه المعطيات الميدانية والسياسية موجودة، ولا نسعى لخلق كيان همه البحث عن موطئ قدم ضمن المسرحية التفاوضية، ولسنا ضدّ أي كيان موجود يعمل لمصلحة السوريين، وفي الوقت ذاته لا ندّعي أن هذا اللقاء سيخلق حالة خارقة للمشهد السياسي”.

من جانبه، قال أكرم عطوة، عضو الهيئة الاستشارية في التجمع الفلسطيني السوري الحر “مصير”، وهو أحد القوى التي رفضت حضور اللقاء، “في البدء كنا متحمسين لهذا اللقاء كثيراً، لكننا فيما بعد رفضنا المشاركة فيه لأنه اقتصر على عدد قليل من القوى، فمعظم القوى والفعاليات المتواجدة في الداخل والخارج، العسكرية منها والسياسية والمدنية لم تشارك، لذا نخشى أن يتحول هذا اللقاء لمجرد تكتل آخر من التكتلات المتواجدة في عنتاب، وبالتالي لن يؤدي إلا لمزيد من تأزم العلاقات بين هذه القوى”.

ولفت عطوة إلى أن “فكرة اللقاء التشاوري قديمةٌ نسبياً، وأتت على خلفية المبادرة التي قدمها “تجمع مصير” قبل أشهر، وكنت أتمنى تأجيل انعقاد اللقاء إلى ما بعد جنيف الحالي، ليتم اتخاذ موقف نهائي من نتائجه”.

ورأى أن كل ما يحدث في أروقة المكاتب السياسية، من تجمعات ومبادرات، هي محاولات للوصول بأجسام المعارضة السورية لمؤتمر وطني جامع، لإنتاج قيادة سياسية جديدة قد تخرج الثورة والشعب السوري من نفق مظلم وضِعوا فيه، خاصة مع هيمنة “أجسام هزيلة”، كالمجلس الوطني والائتلاف وحالياً الهيئة العليا للمفاوضات، على القرار السياسي السوري.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...