الرئيسية / آخر الأخبار / “أطباء بلا حدود”: مخاطر كبيرة على الأطفال السوريين بسبب تفشي الأوبئة

“أطباء بلا حدود”: مخاطر كبيرة على الأطفال السوريين بسبب تفشي الأوبئة

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

لا تترك الحروب والصراعات ورائها الهدم والدمار فقط ، بل يمتد أثرها ليصيب بشكل خاص الأطفال، فتجعلهم ضحية الأمراض والأوبئة، مما يجعلهم معرضين لخطر الشلل والموت أحياناً، وهذا حال الكثير من الأطفال السوريين لاسيما النازحين من بيوتهم.

وقالت سارة فرير المنسقة الطبية في منظمة “أطباء بلا حدود”  في تصريحات صحفية، إن الأطفال السوريين في مناطق المعارضة المسلحة و”داعش”، غير محصنين في مواجهة أمراض يمكن الوقاية منها مثل الحصبة والحصبة الألمانية والكزاز والالتهاب الرئوي.

وأضافت فرير، إن الغالبية الساحقة من الأطفال الذين ولدوا في  مناطق المعارضة و”داعش”، لم يأخذوا التطعيمات الخاصة بمراحلهم العمرية، حيث أن النزوح الجماعي، يعني أن السلطات الطبية والمنظمات غير الحكومية لم تعد قادرة على تركيز جهودها في هذه الأنشطة أو لا يوجد لديها الموارد الكافية من أجل ذلك، وتلقى بعض الأطفال السوريين جرعة أو جرعتين كأقصى حد.

ولفتت فرير، ان الخطر الذي نواجهه يتمثل في اجتماع عوامل عديدة، منها نقص تحصين المناعة العام ونزوح أعداد كبيرة من الناس، وبما أن بعض أنواع العدوى تنتقل من خلال الهواء فإننا نجد أنفسنا أمام خطر انتشار هذه العدوى، كالوباء الذي لا يمكن السيطرة عليه.

لكن رغم كل هذه الصعوبات، فإن فرير، تؤكد أن منظمة “أطباء بلا حدود” قادت حملة تطعيم اشتركت فيها منظمة “الصحة العالمية” بالإضافة إلى منظمات طبية محلية، وتم تطعيم 6,540 طفلاً تحت سن الـ15 عاماً في 12 يوماً، أي بنسبة وصلت لـ93 % من العدد المستهدف، ونحن ندرس حالياً احتمالية توسيع أنشطتنا باتجاه أماكن أخرى.

يبدو أن الجهود التي تقوم بها “أطباء بلا حدود” على أهميتها، إلا أنها تحتاج لتضافر جهود منظمة “الصحة العالمية” ووكالات الأمم المتحدة الأخرى، وغيرها من الجهات الطبية الفاعلة، من أجل زيادة أعداد المشمولين بالتطعيم، وتفعيل الرقابة الصحية على الأطفال من خطر الاوبئة لتشمل كل سوريا.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...