الرئيسية / آخر الأخبار / سكرات الموت تضرب جنيف 5

سكرات الموت تضرب جنيف 5

الرابط المختصر:

جنيف – مدار اليوم

على الرغم من أن جنيف4 وضع الآليات الإجرائية لجنيف5، وحدد جدول أعمال محادثات السلام بين نظام الأسد والمعارضة السورية، إلا أن المؤتمر الحالي كان أقل زخما وأكثر فوضى من جنيف4، وهو ما يكشف زيف الهالة الإعلامية التي أحيطت بجنيف4، ومراوغة المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا في تقريره الذي عرضه على مجلس الأمن حول تطورات محادثات السلام.

وبدأت المحادثات بغياب المبعوث الأممي الذي كان يجري جولة على كل من روسيا وتركيا وإيران، وافتتح المحادثات نائبة رمزي رمزي بعقد اجتماعات ثنائية مع الوفود المشاركة، وحضر دي مستورا أمس وأجرى مناقشات مع الوفود قبل أن يسافر غدا لحضور ختام القمة العربية المنعقدة في عمان، كما تغيبت كبرى الدول عن كواليس جنيف.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي أمس، “لا أتوقع معجزات، ولا أتوقع انفراجة، ولا أتوقع انهيارا” مضيفا أنه يأمل في اتخاذ “خطوات تدريجية”، وذلك بعد أن كانت جولة جنيف4 من المحادثات السياسية، إجرائية ولم تسفر سوى عن جدول أعمال للجولة الحالية يشمل أربعة موضوعات: دستور جديد وانتخابات جديدة وإصلاح نظام الحكم ومكافحة الإرهاب.

من جانبه، تعهد رئيس وفد المعارضة نصر الحريري بمواصلة الضغط من أجل انتقال سياسي في سوريا، وقال إنه يريد إشارة من الجعفري على أنه جاد بشأن بحث القضية، وقال الحريري “التركيز الآن يجب أن يكون على الانتقال السياسي” بهدف واضح هو تلبية احتياجات الشعب السوري وإنهاء معاناته.

وأكدت مصادر مطلعة لـ”مدار اليوم”، على أن وفد الهيئة العليا للمفاوضات مازال يصر على رفض التزامن ببحث سلال ديمستورا الأربعة، ويصر على بحث الإنتقال السياسي في سوريا لا يضم بشار الأسد أو أي ممن تورطوا في دماء السوريين، وأشارت إلى أنهم بحثوا آليات الإنتقال السياسي مع المبعوث الأممي، مرجحة عدم انعقاد أي محادثات مباشرة مع نظام الأسد في الجولة الحالية.

وقال رئيس وفد منصة القاهرة إلى مباحثات جنيف، جمال سليمان، بعد لقائه مع نائب دي ميستورا رمزي عز الدين رمزي، لن تكون هنالك مباحثاتٍ مباشرة في الجولة الخامسة من جنيف، سيقدم كل وفدٍ رؤيته حول كل من الاتجاهات الأربع “تشكيل الحكومة، الدستور، الانتخابات ومحاربة الإرهاب. للأسف لن تكون المباحثات مباشرة، لأنّ الظروف لم تنضج لإجرائها بشكل مباشر”.

ولفت سليمان أن الوضع على الأرض في سورية تنعكس على المباحثات ، وخاصة في دمشق الآم وفي حمص منذ عدة أيام ، وكذلك في المناطق الأخرى. وأضاف “ومع ذلك علينا المضي قدماً ومتابعة العمل للوصول إلى حلٍّ سياسي لأننا في نهاية الأمر كلنا سوريون، سياسيون ولسنا مقاتلين ولهذا نؤمن بالحل السياسي”.

بالمقابل، وصف بشار الجعفري رئيس وفد نظام الأسد في مفاوضات السلام بعد اجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة كل المعارضين ومؤيديهم بأنهم “إرهابيون” وقال إن مناقشة الحرب على الإرهاب ستكون أولويته في المحادثات.

وفي محاولة من روسيا لانقاذ مؤتمر جنيف، كشف مصدر دبلوماسي أن نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتتيلوف ومدير قسم الشرق الأوسط في الوزارة سيرغي فيرشينين، سيكونان في جنيف في السابع والعشرين من آذار لدعم عملية التفاوض السورية- السورية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...