الرئيسية / آخر الأخبار / “حزب الله” يناور بعد فتح ترامب الحرب على تجارته السرية

“حزب الله” يناور بعد فتح ترامب الحرب على تجارته السرية

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

تتواجد خلايا تابعة لـ”حزب الله” اللبناني في أميركا الجنوبية لتجارة المخدرات، على رأس تلك المناطق التي يتركز فيها “حزب الله”، هي “منطقة المثلث”، وهي “المنطقة الحدودية بين البارغواي والبرازيل والأرجنتين، إضافة إلى مناطق أخرى مثل الحدود الفنزويلية – الكولومبية، ودورها الرئيسي تمويل الحزب مالياً، لأنشطته خاصة في سوريا ولبنان.

وأمام ازدياد نفوذ شبكات المخدرات للحزب في أمريكا الجنوبية، وإلقاء القبض على بعض عناصرها، قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضرب “حزب الله” من خانة «الإقتصاد السرّي» له في غرب أفريقيا والأمريكيتين، الذي يمدّه بأموال تزيد عن المخصصات الإيرانية له، بل يحول الحزب إلى مشروع إيراني مربح مالياً وليس فقط أيديولوجياً أو عسكرياً.

يبدو “الإقتصاد السرّي» لـ»حزب الله» عابر للبلدان، لكنه يبدو الجانب الأكثر إستقلالية في الحزب عن الجانب الإيراني، مع أن الحزب يفضل دائماً القول بأن كل تمويله يأتي من إيران، رغم إن إدارة ترامب تعيب على الإدارة السابقة الرخاوة في تعقّب الأنشطة التمويلية للحزب في أفريقيا الغربية والأمريكيتين.

أثار التقيد بالتعميمات الأمريكية لتقييد حركة انتقال رؤوس أموال “الحزب” مشكلة بين الأخير وبين كل من المصرف المركزي والمصارف الخاصة في لبنان قبل عام، وسوي الأمر بمزيج من سياستي «العصا والجزرة»، لكن أيضاً بمزيج من ارتضاء المصارف بالأمر الواقع الذي يفرضه الحزب، ونجاحها في الخروج بمظهر المغلوب على أمرهما بين نارين، مع إستفادتها في وقت واحد مما تجنيه جراء تعاونها مع الحزب.

لا يمكن للحزب رغم نجاحه الجزئي في لعبته مع المصارف، الذهاب بعيداً في مواكبة حملة الناشطين المدنيين الداعين لإصلاح ضريبي جدي في لبنان بفرض ضرائب على أرباح المصارف الخاصة والشركات المالية، كما لا يمكن لـ”لحزب” سحب هذه الورقة الضاغطة من يده كلياً، ونفس الأمر يتعلق بتغيير حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، فإن “الحزب” مع بقائه نظر لأنه شخص متذبذب، ولايمكن أن ينظر إليه أمريكياً أنه محسوب عليه.

ورغبة من “الحزب” لتبييض صفحته دولياً وداخلياً، فيما يتعلق بتجارته بالمخدرات، شاركأجهزة أمنية لبنانية، في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بعمليات دهم وتوقيفات طالت تجار مخدرات، ما اعتبرت مفاجئة للبنانيين، لأنها طالت رؤوسا كبيرة في تجارة المخدرات بمعقل “حزب الله” الرئيس، الذي شاع عنه توفيره لغطاء أمني لهؤلاء البارونات.

بقي أن دونالد ترامب قرر التصعيد مع الحزب واللين مع الأسد، في الوقت الذي يقاتل فيه الحزب إلى جانب الأسد في سوريا، تبدو هذه مفارقة، على ألاحل لها إلا بواحد من أمرين، إما لجم الحرب المالية مع الحزب مستقبلاً، او التصعيد مع الأسد مجدداً.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...