الرئيسية / آخر الأخبار / أسباب رفع العلم الروسي في مطار ضمير

أسباب رفع العلم الروسي في مطار ضمير

الرابط المختصر:

ضمير – مدار اليوم

أكدت مصادر مطلعة لـ”مدار اليوم”، أن القوات الروسية قامت برفع العلم الروسي فوق مطار ضمير العسكري على أطراف البادية السورية، وذلك بعد اجراءات مشددة لحماية المطار اثر الهجوم الصاروخي الأمريكي.

وقالت المصادر، إن قوات الأسد والقوات الروسية قامت باجراءات مشددة في مطار ضمير اثر الهجوم الصاروخي الأمريكي الذي استهدف مطار الشعيرات شمال سوريا، حيث كانت تنقل كافة الطائرات المتواجدة في ملاك مطار ضمير إلى مطار الثعلة في السويداء ومطار حميميم، خوفا من أي هجوم أمريكي مفاجئ.

ورجحت المصادر، أن رفع العلمي الروسي في مطار ضمير يأتي تمهيداً لوضع المطار تحت الوصاية الروسية، وتحويله إلى قاعدة عسكرية روسية، من أجل حماية من الهجمات الأمريكية، مستفيدين من التصريحات الأمريكية التي أكدت أنها لم تستهدف أماكن تواجد الجنود الروس في مطار الشعيرات.

وأشارت احدى الخرائط التوضيحية التي نشرتها محطة “cnn” الأمريكية ليلة استهداف مطار الشعيرات، إلى وجود مطار ضمير على قائمة المطارات التي من المتوقع أن يستهدغها أي هجوم أمريكي جديد.

من جهته، قال عضو الهيئة العليا للمفاوضات ، ممثل قوات أحمد العبدو “جاسر عبارة”، في تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي “توتير”، إن “النظام رفع العلم الروسي في مطار الضمير العسكري بريف دمشق، ليصبح المطار وفق العرف الدولي قاعدة عسكرية روسية”.

ويبعد مطار ضمير 15 كم عن مدينة ضمير بريف دمشق والتي تضم حوالي 200 ألف مدني بين سكان المدينة والنازحين من بلدات الغوطة الشرقية، كما يبعد 30 كم عن مطار السين، الذي يقع على بعد حوالي 140 كلم جنوب غرب مدينة تدمر، يحتوي على 36 حظيرة ومدرجين للإقلاع والهبوط طول أحدهما 3 كلم والآخر 2.5 كلم، وتوقف العمل به منذ عام 2013، بعد انتشار تنظيم “داعش” في جبال القلمون الشرقية وبادية سوريا.

ويعتبر مطار الضمير العسكري ثاني اكبر مطار عسكري في سوريا، ويحوي 50 حظيرة اسمنتية ومنها 8 تحت الارض ويعتبر من المطارات السرية، ويحوي طائرات ميغ 23 وميغ 24 وميغ 27، ويمتلك دفاعات جوية قوية طول المدرج 3.1 كم، وله مدرج فرعي لايستخدم للاقلاع يبعد عن دمشق 42 كم شمال شرق دمشق.

وأشارت المصادر، إلى أن التواجد الروسي في مطار ضمير ليس جديد، حيث كان الضباط الروس يديرون المطار بعد توقف مطار السين عن العمل، والذي كان مركزا قديماً للضباط الروس، كما يدير الروس من المطار ما يسمى “المصالحات المحلية” في المنطقة.

وترجح المصادر وجود أحد أكبر مراكز تصنيع ترسانات السلاح الكيماوي بالقرب من مطار الضمير العسكري، وهي منطقة عسكرية كان يحظر على السوريين الإقتراب منها طوال عقود.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“جيش مغاوير الثورة”: التحالف الدولي يهمل طلباتنا بالسلاح لمحاربة الاسد

حمص – مدار اليوم   أكد “جيش مغاوير الثورة” التابع للجيش السوري ...