الرئيسية / آخر الأخبار / منظمات مدنية تحاول تأمين سبل العيش في مخيم الركبان

منظمات مدنية تحاول تأمين سبل العيش في مخيم الركبان

الرابط المختصر:

مدار الريحانية – عبدالعزيز الخطيب

تسعى منظمات المجتمع المدني لتأميل سبل العيش في مخيم الركبان الواقع في البادية السورية، على الحدود الأردنية، ويضم ما يقارب 75 ألف نسمة، لا يتوفر لهم أدنى حدود الرعاية الصحية أو التعليمية أو الخدمية.
وتعمل منظمة “جسور الأمل” مؤخراً على إنهاء بناء ثلاث مدارس في مناطق مختلفة من المخيم المترامي الأطراف، وقد وصلت إلى مرحلة بناء السقف، من المدرسة الرئيسية والتي تضم ثمانية صفوف، ومدرسة حي تدمر ومدرسة حي بني خالد.

وقال مراسل المنظمة، “إن بناء المدراس ستكون نقلة نوعية لأطفال المخيم، الذين حرمتهم ظروف الحرب من اتمام تعليمهم، يجب أن يتعلّموا مهما كانت الظروف”.

وعملت المنظمة مؤخراً على بناء وتجهيز مستوصف لعلاج المرضى من سكان مخيم الركبان، ويتألف من ثلاث اقسام، قسم عيادة عامة، وقسم نسائية، وقسم صيدلية.

وبنيت جدران المستوصف من الطين، بينما تم استعمال النايلون “الشادر” للسقف، وتحتوي العيادة العامة على سريرين مبسطات، فيما تم تزويد العيادة النسائية بجهاز تصوير “ايكو” فقط، وتقتصر محتويات قسم الصيدلة على عدد قليل من المُسكّنات التي توزع مجاناً على اهالي المخيم.

واشار مراسل “جسور الأمل” في المخيم، إلى أن المستوصف انجاز شهر ونصف من العمل، لافتاً إلى أن المستوصف يواجه صعوبات كبيرة في تأمين الأدوية بسبب الظروف الأمنية وارتفاع سعرها.

ويعيش سكان المخيم منذ حوالي العامين في ظروف انسانية غاية في الصعوبة، بسبب الظروف المناخية السيئة في البادية السورية، وعدم توفر الماء والغذاء، وتضاعفت معاناة النازحين في المخيم بعد اغلاق الحدود الأردنية، اثر الهجمات التي نفذها تنظيم “داعش”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مسؤول عسكري أميركي يحذر من تهديد كوري شمالي “لايمكن تخيله”

وكالات _ مدار اليوم أكد مسؤول عسكري أميركي، أن عليه تخيل ما ...