الرئيسية / آخر الأخبار / نظام الأسد يخلي مطار ضمير من حاويات يشتبه انها سلاح كيماوي

نظام الأسد يخلي مطار ضمير من حاويات يشتبه انها سلاح كيماوي

الرابط المختصر:

ضمير – مدار اليوم

كشفت مصادر مطلعة لـ”مدار اليوم”، اليوم الجمعة، عن أن نظام الأسد يقوم باخلاء مطار ضمير العسكري من المواد التي يعتقد أنها مواد كيماوية، عبر نقلها بشاحنات يرجح أنها تابعة لمؤسسة الاسكان العسكري الموضوعة على قائمة لعقوبات الإقتصادية.

وقالت مصادر متطابقة، أنها شاهدت شاحنات تحمل لوحات مدنية، محملة بحاويات بلاستيكية زرقاء، ومغلفة بشادر، تخرج من مطار ضمير وتعبر طريق التحويلة شمال مدينة ضمير وتتجه جنوباً، إلى وجهة غير معروفة، مشيرة الى نظام الأسد قام بتبديل لوحات كافة السيارات العاملة ضمن ملاك مؤسسة الاسكان العسكرية بلوحات مدنية منذ عام 2014.

ولفتت المصادر، إلى أن الشاحنات تسير بحذر على الطريق الدولية، وتحيط بها مرافقة ومراقبة، وتم رصد خروج عشرات الشاحنات خلال الأيام الثالثة الماضية من المطار.

وأكدت المصادر أنه بالرغم من أن مطار ضمير يعتبر من المراكز الأساسية التي يشتبه في أنه يحتوي على مستودعات هي الاقرب لمراكز تصنيع السلاح الكيماوي المحرم دولياً، إلا أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لم تقم بتفتيش المطار، خلال تحقيقاتها حول التأكد من تسليم الأسد كامل ترسانته الكيماوية.

وفي ذات الوقت، كشفت المصادر أن نظام الأسد يقوم بتفريغ مطار ضمير الذي يعد ثاني أكبر مطار عسكري في سوريا، من كافة الطائرات ليلاً، تحسباً لأي هجوم أمريكي محتمل، فيما ينفذ نهاراً عدد محدود من الطلعات الجوية من المطار لايهام المحيط بأنه غير مهتم للتهديدات الخارجية.

ويبعد مطار ضمير 15 كم عن مدينة ضمير بريف دمشق، والتي تضم حوالي 200 ألف مدني بين سكان المدينة والنازحين من بلدات الغوطة الشرقية، كما يبعد 30 كم عن مطار السين، الذي يقع على بعد حوالي 140 كلم جنوب غرب مدينة تدمر، ويحتوي على 36 حظيرة ومدرجين للإقلاع والهبوط طول أحدهما 3 كلم والآخر 2.5 كلم، وتوقف العمل به منذ عام 2013، بعد انتشار تنظيم “داعش” في جبال القلمون الشرقية وبادية سوريا.
ويعتبر مطار الضمير العسكري ثاني أكبر مطار عسكري في سوريا، ويحوي 50 حظيرة اسمنتية ومنها 8 تحت الارض ويعتبر من المطارات السرية، ويحوي طائرات ميغ 23 وميغ 24 وميغ 27، ويمتلك دفاعات جوية قوية طول المدرج 3.1 كم، وله مدرج فرعي لايستخدم للاقلاع يبعد عن دمشق 42 كم شمال شرق دمشق.

ويذكر أن مصادر مطلعة أكدت لـ”مدار اليوم” في وقت سابق، أن القوات الروسية قامت برفع العلم الروسي فوق مطار ضمير، وذلك بعد اجراءات مشددة لحماية المطار اثر الهجوم الصاروخي الأمريكي.

وقالت المصادر، إن قوات الأسد والقوات الروسية قامت باجراءات مشددة في مطار ضمير، اثر الهجوم الصاروخي الأمريكي الذي استهدف مطار الشعيرات شمال سوريا، حيث كانت تنقل كافة الطائرات المتواجدة في ملاك مطار ضمير إلى مطار الثعلة في السويداء ومطار حميميم، خوفا من أي هجوم أمريكي مفاجئ.
ورجحت المصادر، أن رفع العلمي الروسي في مطار ضمير يأتي تمهيداً لوضع المطار تحت الوصاية الروسية، وتحويله إلى قاعدة عسكرية روسية، من أجل حمايته من الهجمات الأمريكية، مستفيدين من التصريحات الأمريكية التي أكدت أنها لم تستهدف أماكن تواجد الجنود الروس في مطار الشعيرات.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في واقع الحال ……….. بريشة موفق قات

موفق قات