الرئيسية / آخر الأخبار / العراق تعلن عن انطلاق عمليتها العسكرية في الصحراء الغربية بالتزامن مع تمدد “حزب الله في بادية الشام

العراق تعلن عن انطلاق عمليتها العسكرية في الصحراء الغربية بالتزامن مع تمدد “حزب الله في بادية الشام

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، انطلاق عملية خاصة لتحرير الصحراء الغربية لتأمين الحدود مع سوريا، لافتا إلى أن الحدود من جهة سوريا تحت سيطرة تنظيم “داعش”، وذلك بالتزامن مع تمدد “حزب الله” للمرة الأولة في بادية الشام.

وأكد العبادي خلال تفقده الإجراءات الأمنية في مدينة كربلاء بمناسبة “الزيارة الشعبانية”، أن “عمليات عسكرية انطلقت الأحد 7 أيار، في غرب الأنبار على الحدود السورية”، مضيفا أن “الحدود من جهة سوريا تحت سيطرة الدواعش، ونسعى لتأمينها لمنع مهاجمة القطعات الأمنية العراقية”.

إلى ذلك تحدث مصادر إعلامية عن وجود تحركات عسكرية ضخمة، تشير إلى اقتراب ساعة الصفر على الحدود السورية مع الأردن.

وأكدت مصادر مطلعة لـ”مدار اليوم”، أن قوات “حزب الله” التي انسحبت اثر الضغوطات الأمريكية الاسرائيلية على طهران من القنيطرة السورية، إلى بادية الشام في منطقة أبو الشامات التي كانت خاضعة لسيطرة ذو الهمة شاليش ابن عمة بشار الأسد منذ عقود طويلة.

وأفادت المصادر أن “حزب الله” شكل عدة قواعد عسكرية في منطقة أبو الشامات وتلة الصفا، والسبع بيار، وهو طريق دمشق بغداد، وذلك بعد الهجوم على قوات المعارضة “كتائب الشهيد أحمد عبده”، و”جيش العشائر”، و”أسود الشرقية”، و”جيش الإسلام”، الذين سيطروا على المنطقة بعد انسحاب “داعش” المفاجئ منها.

وحذرت المصادر من أن “حزب الله” يسعى لاستكمال الهلال الشيعي، وفتح خط لقوات الحشد الشعبي العراقي من أبو الشامات ثم المحسة والقاريتين وحمص، ثم القصير وصولا إلى لبنان.

وفي ذات الوقت تحدثت المعلومات عن تجمع حشود عسكرية أميركية وبريطانية وأردنية على الحدود الجنوبية لمحافظتي السويداء، ودرعا، من تل شهاب إلى معبر نصيب، وإلى منطقة الرمثا وانتهاء في خربة عواد.

وكانت مصادر رسمية أردنية، قد أكدت أن “موقف الأردن ثابت من سياسة الدفاع بالعمق السوري، دون الحاجة لتدخل عسكري”، معتبرة أن أمن واستقرار الحدود أولوية أردنية.

ورفضت المصادر التعليق بشكل مباشر على تصريحات وزير الخارجية في حكومة الأسد وليد المعلم، التي قال فيها إن بلاده “ستعتبر أي قوات أردنية تدخل سوريا معادية”، لكنها اعتبرت أن “أمن واستقرار الحدود أولوية أردنية”.

كما نفت المصادر علم الجهات الأردنية بـ”أي اتفاق حول وجود ممرات آمنة في العمق السوري عبر الأردن”، وأضافت أن “المملكة كانت من أوائل الداعين إلى حل سلمي وسياسي في سوريا، وأن الأردن معني بوحدة سوريا والدفاع عن أمن واستقرار وحماية حدوده”.

وكان  المعلم قد قال يوم الاثنين أن نظام الأسد “سيعتبر أي قوات أردنية تدخل سوريا معادية”، لكنه أكد أن “المواجهة مع الأردن ليست واردة”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...