الرئيسية / آخر الأخبار / الجبير يؤكد التوافق على تشكيل مؤسسة أمنية عربية….. ومخاطر تهدد المشروع

الجبير يؤكد التوافق على تشكيل مؤسسة أمنية عربية….. ومخاطر تهدد المشروع

الجبير يبرئ رئيس وزراء ماليزيا من تهم الفساد
الرابط المختصر:

الرياض – مدار اليوم

كشف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، عن أن هناك توافق واسع على تشكيل مؤسسة أمنية من عدة دول عربية، لافتا إلى أنه يتوقع مشاركة 37 زعيما في قمة الرياض التي سيحضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال الجبير إن زيارة ترمب للسعودية تؤسس لشراكة ضد الإرهاب بين العرب والغرب، وإن اختيار السعودية كأولى الزيارات الخارجية للرئيس ترمب يرجع لمكانة المملكة لديه.

وكشف وزير الخارجية السعودي أنه سيتم إطلاق مركز دولي لمكافحة الإرهاب في ختام القمة، مشيراً إلى حرص الزعماء العرب والمسلمين على حضور هذه القمة. كما أعلن أن السعودية أسست مركزا لحوار الأديان والحضارات، موضحا “نريد إيصال رسالة للغرب والعالم بأن العالم الإسلامي ليس عدوا”.

وأضاف الجبير في مؤتمر صحافي “نتفق مع الولايات المتحدة على ضرورة التصدي للإرهاب وتدخلات إيران  وأن القمة الأميركية الخليجية ستعزز العلاقات المشتركة، وسنواصل التعاون مع الولايات المتحدة لردع إيران ووقف سياساتها العدوانية”.

ويذكر أن تقارير إعلامية أجنبية أشارت إلى نية ترامب الإعلان عن تشكيل “ناتو عربي إسلامي سني” من العاصمة السعودية الرياض أثناء زيارته المزمعة للملمكة نهاية الشهر الجاري، وقال صحيفة “واشنطن بوست”، إن القمم التي سيعقدها ترامب في السعودية مع عدد من قيادات الدول العربية والإسلامية، قد تضع الإطار لتشكيل حلف “نيتو عربي” يتكون بداية، من السعودية ومصر والأردن.

من جانبه، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، إن من شأن هذه الخطوة، أن تزيد الإنقسامات والخلافات بين الدول الإسلامية في المنطقة، متهماً السعودية بمحاولة التغطية على فشل مشروعها في المنطقة بفكرة الحلف، وسيكون الهدف الرئيسي للحلف بحسب رؤية طهران، ليس محاربة تنظيم “داعش”، ولكن محاربة الميليشيات في إيران والعراق وسوريا ولبنان.

ويذكر أن مشروع “النيتو العربي” هو فكرة عملت السعودية على انضاجها ابان إعلانها عن عاصفة الحزم في اليمن، حيث كانت تسعى الى تشكيل قوة عربية اسلامية تقوم على كل من السعودية والباكستان ومصر وتركيا، إلا أن الخلاف المصري التركي، عرقل مسار العمل، إلى جانب عدم اظهار الباكستان رغبة في الانخراط بهذا المشروع لاسيما في ظل غياب الضوء الأخضر الأمريكي، واستمرار واشنطن بدعم ايران في فترة ولاية الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما.

قد تساهم الرغبة الأمريكية اليوم في اعادة العمل على هذ الفكرة، إلا أن عقبات جمة مازالت تقف ورائها، أولها الدور الإسرائيلي المحتمل في هذا التحالف، لاسيما وأن عدم رغبة الولايات المتحدة والدول الغربية في قيام أي حلف أو قوة عربية مشتركة في المنطقة كان ينبع من الخوف في أن تتوجه هذه القوة للعمل ضد اسرائيل، وبالتالي فإن رفض أي دور لاسرائيل اليوم داخل هذا الحلف سيهدد بعدم قيامه.

وفي ذات الوقت، قد يواجه هذا الحلف الذي يبدو أنه موجه لمقاومة التمدد الإيراني في المنطقة، معارضة من دول عربية عديدة، لاسيما تلك الدول التي ترتبط بعلاقات عضوية مع ايران، بالإضافة إلى أن الخلاف الواسع بين تركيا ومصر، ورغبة تركيا في تكون على رأس أي قوة في المنطقة، قد يحول دون اكتمال المشروع.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ماكرون يستقبل بوتين ويعتبر الكيماوي خطاً أحمراً بالنسبة لفرنسا

وكالات _ مدار اليوم حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الاثنين، من أن ...