الرئيسية / آخر الأخبار / العدوان على إدلب قادم

العدوان على إدلب قادم

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

كان السؤال متردداً وخجولاً في البداية، ولا يملك المبررات الكافية ليطرح بصوتٍ عالٍ، ولكنه الآن بات أكثر من ملح، وأكثر من واضح، ما الذي ينتظر محافظة إدلب في الشمال السوري، وما الذي ستكونه؟ وأي مصيرٍ يحضر لها؟ وأي شكلٍ ستأخذ؟ هل ستكون البديل الأخف وطأة من “داعش”، هل يتم تحويلها إلى مركز استقطاب وتجميع لفصائل المعارضة في جميع المناطق السورية، تمهيداً لخوض معركةٍ شاملةٍ معهم؟.

وأشار الكاتب الصحفي محمد ديبو في مقال صحفي له، إلى بروز مسألة  التصويب الإعلامي الذي يجري اليوم على مدينة إدلب، إذ فجأة اكتشف هذا الإعلام أن إدلب يسكنها “جهاديون” و”إرهابيون” من كلّ حدب وصوب، خاصة مع اتساع عدد المقاتلين الموجودين فيها ولاسيما من  محيط دمشق،

وأضاف، أنه إذا اعتبرنا أن كل “المجاهدين” القادمين من خارج سوريا، وخاصة من المحيط الروسي والصيني وأفغانستان، والجهاديين الأجانب  يتجمع القسم الأبرز منهم في إدلب وريفها وبعض أرياف حلب وباتجاه الرقة التي يجري الإعداد لـ “تحريرها”، حينذاك سندرك أن وراء الأكمة ما وراءها، وأن هذا التجميع ليس لوجه الله، إذ يبدو واضحًا أنّ السياق العالمي يجعل من الإرهاب لا الاستبداد عدوه الأول

وجاء منع أي محاولة جادة لفرز المعتدل، عن الجهادي والقاعدي في سوريا ليمهد طريق المجزرة، إذ كان المراد دائمًا أن يبقى هذا الالتباس قائمًا، لكي تسهل عملية التلاعب بهذه الفصائل وأخذها نحو حتفها الأخير، عبر تهيئة المشهد الملائم للمجزرة الأخيرة التي لن  يتورع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن القيام بها، وبرضى وموافقة أميركية أوروبية كلية، فليس لأي أحد مصلحة في عودة هؤلاء المجاهدين أو حتى في بقائهم في سوريا أحياء بعد تسوية ما.

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، توقع في أواخر عهده بمنصبه، أن يتم تدمير إدلب، كما حدث في حلب، ولن يفعل المجتمع الدولي أكثر من الصمت.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...