الرئيسية / آخر الأخبار / مشروع أردوغان بعد إنتخابه رئيساً للعدالة والتنمية

مشروع أردوغان بعد إنتخابه رئيساً للعدالة والتنمية

الرابط المختصر:

إسطنبول _ مدار اليوم

عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى رئاسة العدالة والتنمية في مؤتمره الاستثنائي الثالث، بعد رجوعه لعضوية الحزب الذي أسسه وقاده لسنوات طويلة في الثاني من الشهر الجاري، بعد التعديل الدستوري، والذي أتاح لرئيس الجمهورية عضوية أحد الأحزاب السياسية.

وقدم الحزبُ أردوغان مرشحاً وحيدا، وفاز بأصوات 1414 مندوبا من أصل 1470. في كلمته، قدم الرئيس القديم – الجديد للحزب شرحاً مطولاً ومستفيضاً وموثقاً بالأرقام لإنجازات حكومات العدالة والتنمية المتتالية منذ 2002 وأهم العقبات التي واجهته خلال مسيرته وآخرها المحاولة الانقلابية الصيف الماضي.

واعتبر الكاتب الصحفي سعيد الحاج في مقال له بموقع عربي”21″، أنه رغم تضمّن كلمة الرئيس التركي إصراراً واضحاً على مكافحة “المنظمات الإرهابية”، ولاسيما “التنظيم الموازي”، ورفضاً لإنهاء حالة الطوارئ قبل أن تستوفي مهمتها وتعود الأمور لطبيعتها، إلا أن الرسائل الأهم في المؤتمر والكلمة ارتبطت بالبيت الداخلي للحزب.

ورأى الحاج، أن أردوغان سيقسم الفترة الزمنية حتى بدء تطبيق النظام الرئاسي نهاية 2019 إلى ثلاث مراحل، الأولى حتى نهاية السنة الحالية وستتخللها كل التعديلات داخل الحزب والحكومة وسيقدم خلالها الرجل خطة تنفيذية من ستة أشهر، ثم تمتد الثانية على طول 2018 وتشمل عدة ملفات ستعمل عليها الحكومة بين الإصلاحات القانونية والتنمية الاقتصادية وغيرها، أما المرحلة الثالثة عام 2019 فهي عام الانتخابات.

بدوره، أشار الباحث في مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية بأنقرة جاهد توز، إلى أن اولويات أردوغان بعد عودته لرئاسة الحزب، سيكون أولها في استعادة مشروع السلام مع الأكراد، الذي بدأ مع تولي الحزب سدة الحكم عام 2002، لكنه وصل إلى طريق مسدود عام 2012.

وأوضح توز أن المرحلة الثانية من فترة استلام أردوغان للحزب، تتعلق باستعادة دفء العلاقة مع الشارع التركي الذي أبدى تفهما لضرورة حملات تطهير الدولة من أنصار “داعش” و”pkk” و “الكيان الموازي”، لكنه شعر بأن هناك “شرائح بريئة من المجتمع” قد تضررت من تلك الحملات، بحسب شبكة “الجزيرة”.

ولفت، إلى أن أردوغان سيسعى لتأكيد استعداد تركيا مجددا للتحرك في الملفات الخارجية دون الحاجة للتنسيق والتشارك مع أطراف أخرى.

يذكر أن أردوغان انتسب لحزب العدالة والتنمية عام 2001، وتولى قيادته حتى 2014، حيث استقال منه بسبب ترشحه لرئاسة البلاد، بموجب الدستور الذي نص  قبل التعديلات الأخيرة  على حيادية الرئيس وعدم انتسابه لأي حزب سياسي.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...