وكالات _ مدار اليوم

كشف الجنرال، توماس تاسك، نائب قائد العمليات الخاصة الأميركي أن قيادته تقوم الآن بتجارب ومناورات بشأن إيران بطلب من “البنتاغون”، وأن مهمة قيادة العمليات الخاصة هو إعطاء خيارات للقيادة العسكرية والسياسية.

وشدد تاسك في محاضرة بالعاصمة الأميركية على أن هناك الكثير من المعلومات حول تصرفات طهران، مما يسهل توقع تصرفاتها، لافتاً إلى أن من واجب قيادته وضع خطط لكل الاحتمالات، وهو ما يركز المخططون عملهم عليه بشكل خاص، لاسيما بشأن التعامل مع شبكات إيران وعملائها في المنطقة والتي تحمل مزايا غير تقليدية للحروب.

وركز الجنرال تاسك، على أن الخطط الأميركية بأغلبيتها لا تطرح سيناريو المواجهة المباشرة مع الميليشيات المؤيدة لإيران، لكن المطروح هو تعاون بين الولايات المتحدة والقوى الحليفة للتخفيف من أثر القوى التي تعمل لحساب ايران.

وفي هذا السياق، قال نائب قائد المنطقة المركزية الأميركية مارك فوكس، إن لا أحد يريد الدخول في حرب مع إيران، لكن إيران تتصرف بطريقة تدفع دائماً للتوتر، مضيفاً أن إيران ستعمل في المستقبل على تكرار تجربة “حزب الله”.

بدوره أشار واضع دراسة إيران في معهد انتربرايز، ماثيو ماك اينيس، إلى أن إيران تمكنت في الفترة الأخيرة من تمكين نفوذها في العراق، وقد أصبح الكثير من المسؤولين الحكوميين العراقيين لا يأتمرون برئيس الوزراء حيدر العبادي، بل يتلقون أوامرهم من إيران.

ولمّح فوكس إلى خطورة إخلاء الساحة العراقية لإيران، مشيراً إلى أن العراق أصبح خلال فترة الحرب على تنظيم “داعش” جزءاً من المنظومة الأمنية الإيرانية أكثر من أي وقت مضى، وأشار إلى أن العراقيين باتوا لا يخفون تبرمهم من الإيرانيين ونفوذهم.

وبدأت الإدارة الأمريكية بمراجعة سياستها مع إيران بطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حدد في وقت سابق مهلة 3 أشهر لرسم الخطة الأمريكية للحد من توسع ايران في الشرق الأوسط، وعبر عن إصراره على سحب كافة الميليشيات الإيرانية من سوريا والعراق طوعا أو بالقوة.