الرئيسية / آخر الأخبار / “اعتدال” مسعى جديد في مواجهة التطرف

“اعتدال” مسعى جديد في مواجهة التطرف

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

جاء الإعلان بالرياض مؤخراً عن مركز مواجهة التطرف “اعتدال” بعد أن اشتهرت تغريدتاته على وسائل التواصل لمواجهة أُطروحات المتطرفين، ونشر أفكار الوسطية والاعتدال.

أُسس المركز  لمواجهة التطرف، وما ذُكر الإرهاب في العنوان، الذي يُعنى بالأمور العسكرية والأمنية بالدرجة الأُولى، وهكذا فإن المركز همُّه المواجهة الدينية والفكرية والثقافية والإعلامية وما اتصل بذلك من نشاطاتٍ على وسائل التواصل.
واعتبر الكاتب اللبناني في جريدة “الشرق الاوسط” رضوان السيد، أن شعار حملات مواجهة الإرهاب دائماً التصدي لأُطروحات «القاعدة» و«داعش»، لمنع تكون أجيال جديدة تلتحق بتلك التنظيمات الإرهابية،وقد قامت بذلك وتقوم الجهات العربية والدولية، على أنه  ومنذ عامي 2013 – 2014 انضمت إليها المؤسسات الدينية، وفي النصف الثاني من عام 2016 بدأت الجهات الدينية والعربية والدولية تُصرّح ببعض النجاحات، باعتبار أنه قلَّ المنضمون الأجانب والعرب إلى المقاتلين في العراق وسوريا وليبيا.

وأضاف السيد، بأنه من المشكوك فيه أن تكون الحرب الإلكترونية والإعلامية هي سبب الإعراض عن الانضمام لـ«داعش»؛ وذلك لأن الإرهاب وفظائعه استمرا في كل مكانٍ ظهرا فيه منذ عام 2013، فإذا كان المنضمون إلى تنظيمات الإرهاب من خارج العراق وسوريا قد قلوا، فالراجح أن ذلك لم يحصل لبروز قناعاتٍ مخالفة؛ بل بسبب الإجراءات المتخذة من سائر الدول التي تحول دون الوصول. ومن جهة أُخرى فلأن مغامرات الداعشيين والقاعديين بالعراق وسوريا ما عادت تُغري أحداً بالانضمام أو محاولة ذلك.
أثّرت حملات مكافحة الإرهاب في السنوات الماضية، أكثر في الجماعة أو الجمهور، وقد مر ذلك “أي إعادة بناء الأكثرية والإجماع” بمرحلتين الأولى مرحلة اليوفوريا الهشة “المناقضة لعدم الإرتياح” التي انتهت بغزو أفغانستان والعراق، وأدت إلى انهيارات وضياع في أوساط الجمهور، والمرحلة الثانية كانت بناء أكثريات وإجماعات ضد الإرهاب، واستطراداً ضد التطرف، وقامت بهذا الجهد جهتان هما الدوليون الذين صعدوا العنف بشكل غير مسبوق – والدول العربية والإسلامية ومؤسساتها الدينية.

 

 
إن المركز العالمي لمواجهة التطرف شديد الأهمية، وينبغي على الباحثين والخبراء والناشطين المُضي بواسطة شبكات التواصل، والتغريدات والفيديوهات والمقالات والدراسات والتحقيقات في ثلاثة مسارات: مسار التشنيع والتسفيه ولذلك طرق وطرائق لا تنتهي، ومسار مكافحة تحريفات المفاهيم والسلوك؛ وهذا مسارٌ يحتاج إلى علماء دين وخبراء وإمكانياته أيضاً لا تنتهي؛ أما المسار الثالث، وهو الأكثر طموحاً، فيتضمن العمل على سردية إسلامية جديدة للأمن والسلام.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تطمين هام من الهجرة التركية للسوريين بشأن تحديث “الكملك”

اسطنبول – مدار اليوم طمئنت إدارة الهجرة التركية، السوريين بشأن الحصول على ...