الرئيسية / آخر الأخبار / الحرس الثوري يتهم السعودية بهجوم طهران والأخيرة ترد

الحرس الثوري يتهم السعودية بهجوم طهران والأخيرة ترد

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

قال الحرس الثوري الإيراني في بيان إن السعودية مسؤولة عن الهجومين اللذين وقعا في طهران، اليوم الأربعاء،  وأسفرا عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة 43.

وقال البيان الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية “هذا الهجوم الإرهابي حدث بعد أسبوع فقط من اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والقادة السعوديين الرجعيين الذين يدعمون الإرهابيين. حقيقة أن تنظيم “داعش” أعلن مسؤوليته تثبت أنهم ضالعون في هذا الهجوم الوحشي”.

بالمقابل، رفض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اتهام الحرس الثوري الإيراني، وفي كلمة ببرلين قال الجبير إنه يدين الهجمات الإرهابية أينما كانت، وأضاف أنه لا يوجد دليل على أن سعوديين مسؤولون عن الهجومين الذين وقعا في العاصمة الإيرانية، مضيفا أنه لا يعلم من المسؤول.

وكان مسؤولون إيرانيون قد قالوا لوسائل إعلام إن مسلحين وانتحاريين هاجموا البرلمان الإيراني الذي يعرف باسم مجلس الشورى الإسلامي وضريح آية الله الخميني في طهران صباح اليوم الأربعاء وقتلوا 12 شخصا على الأقل.

وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته ونشر فيديو يظهر فيه مسلحون داخل مبنى البرلمان ورجلا مصابا فيما يبدو على الأرض، وهذه هي أول هجمات في إيران يعلن “داعش” مسؤوليته عنها، وإيران إحدى الدول التي تحارب متشددي التنظيم في العراق المجاور لها وفي سوريا.

ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن محمد حسين ذو الفقاري نائب وزير الداخلية قوله إن المهاجمين تنكروا في ملابس نسائية ودخلوا مبنى البرلمان في وسط طهران من البوابة الرئيسية، وأضاف “قتل أحدهم بالرصاص وفجر آخر سترته الناسفة”.

وبعد حوالي خمس ساعات من التقارير الأولية أفادت وكالات أنباء إيرانية بمقتل المهاجمين الأربعة الذين نفذوا الهجوم على البرلمان وانتهاء الهجوم، ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن بير حسين كوليوند رئيس إدارة الطوارئ قوله إن المهاجمين قتلوا 12 شخصا على الأقل.

وقال صحفي في المكان طلب عدم ذكر اسمه “كنت داخل البرلمان عندما وقع إطلاق النار. أصيب الجميع بالصدمة والذعر. رأيت رجلين يطلقان النار بشكل عشوائي”.

وقالت وزارة الاستخبارات إن قوات الأمن ألقت القبض على “فريق إرهابي” كان يخطط لهجوم ثالث لكنها لم تقدم المزيد من التفاصيل.

ووقع الهجومان على البرلمان وضريح الخميني بعد أقل من شهر على فوز الرئيس حسن روحاني، وهو من المعتدلين، بفترة رئاسية جديدة.

وقال مسؤول كبير طلب عدم ذكر اسمه “الأجواء متوترة. إنها ضربة لروحاني. كيف يمكن لأربعة مسلحين دخول البرلمان حيث تفرض دائما إجراءات أمن مشددة”.

وناشدت وزارة الاستخبارات الناس توخي الحذر والإبلاغ عن أي تحركات مريبة. ورغم تقارير غير مؤكدة عن احتجاز رهائن فإن التلفزيون الرسمي قال إن البرلمان استأنف عمله وعرض لقطات لما وصفها بأنها جلسة افتتاحية.

وقال علي لاريجاني رئيس البرلمان في جلسة نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء “تسلل بعض الإرهابيين الجبناء إلى أحد مباني البرلمان. تصدت السلطات لهم. لم يكن أمرا كبيرا. اتخذت قوات الأمن الخطوات اللازمة”.

 

 

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...