الرئيسية / آخر الأخبار / مصير بشار الأسد هدية ترامب لبوتين في قمة العشرين

مصير بشار الأسد هدية ترامب لبوتين في قمة العشرين

الرابط المختصر:
وكالات – مدار اليوم
نقلت مجلة “فورين بولسي” الأميركية، عن ثلاثة مصادر دبلوماسية قولها إن وزير الخارجية الأميركية قال للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، خلال اجتماع نظّمته وزارة الخارجية الأسبوع الماضي، إن مصير الرئيس السوري بشار الأسد حالياً في أيدي الروس، وإن أولوية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالياً تقتصر على هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية”.
هذه التصريحات قدّمت رؤية متخبطة للولايات المتحدة، وتركت الكثير من المراقبين في حال غريبة، بحسب “فورين بولسي”، حيث إنهم غير قادرين على تحديد موقف أميركي واضح تجاه الأزمة السورية، خصوصاً وأنه قبل 3 أشهر أطلق تيلرسون تصريحات مختلفة تماماً قال فيها إن الأسد يجب ان يرحل عن السلطة لأنه استخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه.
ويوضح تقرير “فورين بوليسي”، أن تيلرسون خلال حديثه مع تيلرسون قال له، إن “ما سيحدث للأسد هو شأن روسي ولا علاقة للحكومة الأميركية به. وأضاف “واشنطن سترد على التهديد الإرهابي، ومسألة بقاء الأسد أو رحيله” لم تعد أمراً مهماً لها.
ورأت “فورين بولسي” أن كلام تيلرسون يشير إلى أن الإدارة الأميركية تعطي المزيد للروس في الملف السوري لدرجة السماح لهم بقيادة العملية في سوريا. أما الضربات التي نفذها التحالف ضد قوات الأسد أو القوات المتحالفة معه مؤخراً.
واشارت المجلة، انه حسب ما قال تيلرسون للأمين العام للامم المتحدة فإنها ليست أكثر من تكتيكات محدودة الأهداف، تهدف لمنع دمشق من إلحاق الأذى بحلفاء الولايات المتحدة في سوريا، بالإضافة إلى منع الأسد من استخدام الكيماوي، وليس من أجل إضعاف نظام الأسد أو تقوية معارضيه في موقع تفاوضي.
ويعكس موقف تيلرسون اعترافاً بأن الحكومة السورية، المدعومة من روسيا وإيران، آخذة في الظهور باعتبارها المنتصر المحتمل في الحرب السورية. ووفقاً للمجلة، فإن ما قاله تيلرسون يعدّ كذلك تراجعاً عن بيان جنيف الموقع عام 2012، والذي دعا إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا تشارك فيها المعارضة، ويرحل الأسد بموجب تلك الخطة في نهاية المرحلة الانتقالية، وقد وقّعت روسيا وأميركا والقوى الغربية الأخرى على ذلك البيان.
ويأتي كلام تيلرسون مع قرب انعقاد أول لقاء سيجمع ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة العشرين في هامبورغ نهاية هذا الأسبوع. وبحسب المجلة، فإن هذا الموقع قد يكون خطوة اتخذها تيلرسون بعدما طلب منه ترامب إصلاح العلاقات مع روسيا وتحذير الكونغرس من فرض عقوبات جديدة على روسيا على خلفية اتهامها بالتدخل بالانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي.
وقالت المجلة، إن تيلرسون وخلال زيارة إلى نيوزلندا الشهر الماضي قال “طلب من الرئيس البدء بمحادثات مع روسيا من أجل إصلاح العلاقات معها ومنعها من أن تسوء”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...