الرئيسية / آخر الأخبار / الوفود المشاركة في جنيف7 تعود بخفي حنين

الوفود المشاركة في جنيف7 تعود بخفي حنين

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

اختتم ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، الجولة السابعة من محادثات السلام السورية التي لم تشهد “انفراجة أو انهيارا أو انسحابا”، لكن كافة الوفود عادت من جنيف بـ”خفي حنين”، ليقدم دي مستورا إفادته لمجلس الأمن والتي تتمحور حول نصر وهمي بأنه وضع الأمم المتحدة على سلم مكافحة الارهاب.

وقال المبعوث الدولي عبر الفيديو في مؤتمر صحفي، إنه يشعر أن هناك توقعات بأن تقول الأمم المتحدة أين تقف من مكافحة الإرهاب. وقال إن مكافحة الإرهاب “أصبحت القضية الرئيسية المطروحة للمناقشة على أعلى مستوى ممكن في أي مكان”، وبذلك يحقق دي مستورا مطلب نظام الأسد فيما يضرب عرض الحائط مصير ملايين السوريين المهجرين في أصقاع الأرض.

وفيما تستمر الهيئة العليا للمفاوضات، بإصرارها على التركيز على الانتقال السياسي، وإنهاء حكم  بشار الأسد، يشير دي مستورا إلى أن مفاوضي الأسد لم يعطوا أي مؤشر على أنهم مستعدون لمناقشة الانتقال.

وعبر دي مستورا عن أعتقاده في “أن خطوات المجتمع الدولي القادمة في سعيه للتسريع من إنهاء هذا الصراع ربما تساعد وفد الأسد على أن يكون مستعد للتعامل مع العملية السياسية”، وقال إنه يتطلع إلى دفع جميع الأطراف إلى الجلوس في نفس الغرفة على الأقل خلال الجولة المقبلة للمحادثات في أيلول/ سبتمبر.

وبالرغم من اعتراف دي مستورا بعدم رغبة وفد الأسد بالخوض في ملف الانتقال السياسي، حمل المعارضة السورية مسؤولية عدم الدخول في هذا الملف، وقال “قبل أن يحدث ذلك تحتاج وفود المعارضة الثلاثة المتنافسة إلى تضييق هوة الخلافات بينها بدرجة كافية لتقديم موقف واحد أمام مفاوضي الأسد”.

وأشار دي ميستورا إلى أن ذلك يسير على الطريق الصحيح لأن قادة المعارضة الثلاثة قاموا ببناء ثقة متبادلة وخططوا للاجتماع مرة أخرى هذا الشهر.

وطرح دي ميستورا فهمه لمكافحة الإرهاب قائلا إن الأمر يتعلق فقط بالجماعات التي حددها مجلس الأمن الدولي كجماعات إرهابية، وإن ذلك يجب أن يتم وفقا للقانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وقال إن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن تسليح وتمويل الإرهابيين وحركة المقاتلين الأجانب بطيء جدا، وتوقع أن يرى جهودا متزايدة ضد الجماعات المدرجة على قائمة الأمم المتحدة وأن يرى إجراء منسقا حيثما كان ذلك ممكنا.

وقال إن مثل هذه الجهود تبذل بالفعل ضد تنظيم “داعش” في الرقة ومن جانب قوات الأسد وحلفائها في مناطق حول مدن حلب وحمص وحماة، وأضاف أن أفضل ضمان ضد الإرهاب هو التوصل لاتفاق سياسي عبر عملية انتقالية تقودها الأمم المتحدة.

وحذر دي ميستورا من أنه اذا لم يتم التوصل الى اتفاق سياسي فإنه “في غضون ثلاثة أشهر، بعد الرقة، سيتشكل كيان جديد وسيسمون أنفسهم بشكل مختلف وسنعود إلى ذلك”.

وعلى الصعيد السياسي، أكد المبعوث الأممي أنه لا إختراق يذكر في جولة المحادثات هذه، وأضاف “في المقابل أنشأنا آلية استشارية فنية، وهي وسيلة للتعمق بالقضايا، وقمنا بذلك لأننا بحاجة لمناقشة التفاصيل الفنية لكثير من المواضيع التي لا قد تثير الجدل الكبير، وذلك لنتمكن من الانتقال إلى المفاوضات المباشرة الجوهرية والمضمونية، التي يمكن أن نتصدى لها”.

وأوضح “أعتقد أن الخطوات التالية تتمثل برغبة المجتمع الدولي تسريع إنهاء هذا النزاع، وهو ما يساهم بدفع وفد الأسد للعملية التفاوضية، وطلبت منهم أن يكونوا مستعدين في الجولة القادمة لمناقشة السلات الأربع “الحكم الانتقالي، الدستور، الانتخابات، مكافحة الإرهاب”، وتحديدا منها الانتقال السياسي”.

ولفت إلى أنه “لم ير منذ فترة طويلة هذا التغيير الكبير فيما بين الدول المعنية بالمسألة السورية، عند معالجة القضية، ومن الواضح أن ما يحدث في أستانا (مناطق خفض التوتر)، ومبادرة عمان (وقف إطلاق النار جنوب غرب سوريا)، واجتماع هامبورغ (دول العشرين) بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، ثم لقاء الأخير مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتركيز الجميع على وضع الأولويات، وبوجود الإصرار، فإن كل ذلك يساعدنا في مهمتنا”.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...