الرئيسية / آخر الأخبار / خمسة أصفار في سجل حافظ الأسد

خمسة أصفار في سجل حافظ الأسد

الرابط المختصر:

ريو دي جانيرو – مدار اليوم

حصل حافظ الأسد بن بشار على خمسة أصفار في سجل النتائج النهائية لدى مشاركته في أولمبياد ريو دي جانيرو للرياضيات في البرازيل.

وعلى الرغم من أنه يمثل سوريا التي حاز أبنائها رغم ظروفهم الصعبة في دول اللجوء على المراكز الأولى في مختلف المراحل التعليمية في أمريكا وألمانيا والأردن وفرنسا وغيرها، إلا أن إبن بشار الأسد الذي يحمل اسمه جده حاز على  المركز 528 من أصل 615 مشاركاً في الأولمبياد، وبلغت نسبة إجاباته الصحيحة 14%.

ولم يستطع حافظ الأسد، تحصيل أي علامة في خمسة اختبارات في الأولمبياد، فيما حصل على درجة 7 في الإختبار السادس، وهذا ليس غريبا لأن حافظ الأسد كان قد حل في المرتبة السابعة في مسابقات الرياضيات، التي أقيمت تحت عنوان “الأولمبياد العلمي السوري”، دمشق، والتي من المفترض أن ترشح الفائزين الثلاثة الأوائل لتمثيل سوريا في الأولمبياد الدولي، وهم عمار عيسى من اللاذقية في المركز الأولى، يليه محمد ظاهر من حمص، ثم عمر كلاس من دمشق، ولكن كما هو معتاد فإن الأحقية لآل الأسد المحتلين لسوريا منذ عقود.

وعلى الرغم من عدم عدالة المقارنة بين إبن الأسد الذي يتمتع بحياة الرفاهية على حساب دماء السوريين، إلا أنه وجب الإشارة إلى أن عددا من الطلاب السوريين برزوا حول العالم كعقول متفتحة، قادرة على جمع العلم، في أي مكان، وتجلّى الأمر بالقدرة على دراسة لغة بلدان المهجر بسرعة كبيرة، فضلاً عن تحصيل الدرجات المرتفعة في المراحل الدراسية المختلفة، ومنهم من تفوق على مستوى الدولة المضيفة، وعلى حساب طلابها.

وحصدت ناديا حبّوس من مدينة حمص، المركز الأول على مستوى السعودية في امتحانات الشهادة الثانوية، للإناث، العام الفائت، وتمكنت من تحقيق المعدّل العام للشهادات، متوفوّقة على زميلاتها من طالبات المملكة، كما تفوقت هاجر أحمد قطيفان من مدينة درعا، وحصلت على المركز الأول في القسم العلمي للصف الثاني عشر، للعام الفائت، بمعدل 99.9 من أكاديمية الأندلس بمدينة العين، في الإمارات العربية المتحدة، وتلقت نبأ تفوقها، من حاكم إمارة دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، عبر اتصال هاتفي.

وأحرز أحمد نوار عامر الدروبي، المعدّل الكامل، على مستوى السعودية في امتحانات الشهادة الثانوية، للذكور، العام الجاري، ما جعله يحصد المركز الأول على حساب زملائه السعوديين، فيما حققت نور ياسين قصاب من مدينة حلب، العلامة التامة 1.0 في امتحان البكالوريا “الأبيتور” في مدرسة ثانوية ببلدة “شفيدت”، بولاية “براندنبورغ”، العام الماضي، بعد وصولها إلى ألمانيا بثلاثة أعوام، وحصلت على جائزة امتياز قيمتها 1200 يورو لتفوقها الدراسي ونشاطاتها الاجتماعية.

وأذهل نجيب ورد مدرسيه الألمان، بحصوله على المركز الأول، في الصف الثامن، على مستوى منطقته، بعد ثلاثة أشهر فقط من وصوله إلى ألمانيا مع عائلته، ما دفع المدرسين إلى إرساله لمدرسة خاصة بالمتفوقين، مؤكّدين أنه يملك قدرات حسابية مميزة.

وكانت الصحف الفرنسية البارزة قد خصصت مساحةً بين صفحاتها للاحتفاء بالطالب السوري هيثم الأسود الذي حصلت أسرته على اللجوء قبل 3 سنوات، حيث استحق هيثم الدخول إلى “كلية هندسة العلوم” مع عدد محدود من الطلاب، من بين 680 ألف طالب في فرنسا، ورغم اختلاف الثقافة واللغة حصل على نتائج مبهرة في المواد العلمية والفلسفة، ما أهله لدخول مجال البحث العلمي من أوسع أبوابه في زمن قياسي.

وانتقد هيثم الأسود مقابلة أجرتها معه صحيفة “الليبراسيون” حينها، أسلوب الدراسة في المدارس السورية، والذي يعتمد بشكل أساسي على “”التحفيظ”، كما أنه خص مادة “القومية” بالانتقاد بسبب تمجيدها و تأليهها لعائلة الأسد.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...