الرئيسية / آخر الأخبار / الإئتلاف الوطني المعارض يعبر عن أسفه لأحداث إدلب الأخيرة ويرحب باتفاق المنطقة الجنوبية ويدعو لربطه بالإنتقال السياسي

الإئتلاف الوطني المعارض يعبر عن أسفه لأحداث إدلب الأخيرة ويرحب باتفاق المنطقة الجنوبية ويدعو لربطه بالإنتقال السياسي

الهيئة العامة للائتلاف تعقد اجتماعها الدوري لانتخاب رئيس جديد وبحث الشؤون السياسية والتنظيمية
الرابط المختصر:
اسطنبول – مدار اليوم
 
عبر الإئتلاف الوطني المعارض، عن أسفه للتطورات الأخيرة في محافظة إدلب، ودعا الدول الداعمة والصديقة إلى تقديم الدعم اللازم لإعادة تنظيم الفصائل العسكرية المعارضة، معبرا في الوقت نفسه عن ترحيبه بالجهود الدولية لوقف نزيف الدم وتخفيف معانة السوريين
 
وقال الإئتلاف الوطني المعارض في بيان صحفي أصدره اليوم، إن ماحدث في إدلب يضع الفصائل العسكرية المعارضة أمام مسؤولية وطنية للانخراط ضمن إطار جيش وطني موحد، تكون مهمته الأساسية الدفاع عن المناطق المحررة من اعتداءات وهجوم قوات النظام وحلفائه , داعيا الدول الصديقة إلى دعم الإئتلاف للمساعدة من أجل الوصول إلى هذا الهدف .
 
وفيما يتعلق باتفاق التهدئة في الغوطـة والجبهة الجنوبية، عبر الإئتلاف عن ترحيبه بالجهود الدولية لوقف نزيف الدم، وللتخفيف من معاناة الشعب السوري، ومن هذا المنطلق فإننا نتابع عن كثب التنفيذ الكامل لكل الاتفاقيات التي عقدت والتي يتوجب تفعيل آليات الرقابة بشكل كامل وفاعل.
 
واضاف، إن هذه الاتفاقيات يجب أن تصل إلى وقف شامل للقصف وإطلاق النار على كامل الأراضي السورية، وأن تستكمل بتنفيذ باقي إجراءات بناء الثقة المنصوص عليها في بيان جنيف، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ويجب أن تكتمل هذه الإجراءات بالبدء الفوري في تفعيل المسار السياسي عبر المفاوضات المباشرة في جنيف لتناول القضية الأساسية، وهي عملية الانتقال السياسي التي ستمكن من تكامل الجهود، وتوحيد الجبهة الداخلية في الحرب على الإرهاب،
 
ودان الائتلاف الوطني السوري المعارض، استمرار عمليات استهداف وتهجير اللاجئين بمنطقة عرسال في لبنان، من خلال الاعتقالات العشوائية والتعذيب وحرق المخيمات، وإرغام قاطنيها على العودة القسرية إلى سوريا.
 
وحول المسار السياسي قال الإئتلاف، إنَّ استمرار العمل في مسار جنيف دون إحراز تقدم ملموس، وفِي ظل استمرار النظام وحلفائه في التصعيد، ومحاولة الحسم عسكرياً، أفقده الثقة الشعبية والدفع المطلوب، وبات يُعتقد بشكل واسع أنه يستخدم من قبل النظام وداعميه لإعطاء انطباع واهمٍ بوجود عملية سياسية، بعد أن أفرغوها من محتواها.
 
إن استئناف جنيــف يقتضي التركيز على مفاوضات مباشرة تتناول الانتقال السياسي بشكل عملي ومفصل، وفق المرجعية الدولية وبدعم من قبل المجتمع الدولي.
 
وأشار إلى أن مفاوضات أستانة، باتت تواجه تحديا أساسيا وهو تعدد الاتفاقيات والجهات الموقعة عليها والأطراف الضامنة، وكل ذلك، وبشكل واقعي، كان بسبب رفض معظم الأطراف لإيران كضامن لأي اتفاق، فهل سيتمكن من تأطير تلك الاتفاقيات وآليات تنفيذها ضمن آلية واحدة ومشتركة تحت مظلته؟.
 
وقال، إن نفس هذه النواحي السلبية قد تعقد المسار السياسي في جنيف. الجميع بات يعلم أن مسار جنيف حتى هذه اللحظة لم يرقَ لمستوى “العملية السياسية”، وحتى هذه اللحظة، ما زال يدور في إطار عمليات حوار بين الأطراف والممثل الدولي وفريقه، وحتى الآلية التشاورية التقنية، وهي آلية غير ملزمة، يدور النقاش فيها بين المعارضة وفريق الأمم المتحدة، ومن المستغرب أن تقبل الأمم المتحدة للمشاركة السلبية لوفد النظام، واعتبار مجرد حضوره انجازاً، مبتعدة عن الجوهر والمضمون.
 
وكان الإئتلاف أصدر بيانا في وقت سابق، أبدى فيه تحفظاً وتخوفاً من اتفاقية الجنوب التي يبرر رعاتها أنها تحققت بعيداً عن وجود إيران كطرف ضامن، مسجلين عدة نقاط في إحداث شرخ بين مناطق سورية في الشمال والجنوب، وهذا ما حدث عملياً بفصل فصائل الجنوب عن الشمال، وإيجاد مسار آخر عن جنيف ورعاية الأمم المتحدة، تعزيز مناطق النفوذ التي تتموضع في سوريا بأشكال مختلفة، وتمهد لأشكال من إقامة كيانات مرفوضة تشرخ الوحدة الترابية لسورية، وتهدد بفرض أمر واقع.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...