الرئيسية / آخر الأخبار / المعارضة تكشف عن استعدادت جدية للتحرك ضد “الوحدات الكردية”

المعارضة تكشف عن استعدادت جدية للتحرك ضد “الوحدات الكردية”

تعبيرية
الرابط المختصر:
وكالات _ دار اليوم
واصلت “وحدات الحماية” الكردية تصعيدها على خطوط القتال وقصفها المكثف على مناطق المعارضة في ريف حلب الشمالي، في وقت كشفت فيه المعارضة عن استعدات جدية للتحرك صدها.

واستهدفت “الوحدات” أطراف إعزاز، ومارع التي شهدت مقتل وجرح 10 أشخاص على الأقل خلال اليومين الماضيين، كما منعت المزارعين المقيمين في مناطق المعارضة من الوصول إلى حقولهم التي تقع بالقرب من مناطق الاشتباك، وقتلت عدداً منهم قنصاً في مواقع متفرقة غربي مارع وجنوبها.

ويأتي تصعيد “الوحدات” مع توسّع الاستياء الأهلي في مناطق سيطرة المعارضة في ريف حلب الشمالي، على خلفية القصف المتواصل على مدنهم وبلداتهم، وسط مخاوف من استمرار القصف وتهجير أبناء المناطق القريبة من خطوط المواجهات، ولاسيما مع الاستياء الشعبية الناتج في جزء منه عن تأخر المعركة المقررة ضد “الوحدات” في عفرين، والخسارة التي منيت بها المعارضة في معركة عين دقنة نهاية تموز الماضي.

وأكد مصدر عسكري في المعارضة لـ”المدن”، أن “وحدات الحماية في عفرين ومناطق ريف حلب التي تسيطر عليها، تعاني من التخبط وهي متخوفة من اقتراب العملية العسكرية التي لوحت بها تركيا في وقت سابق ضدها”، مشيراً إلى وجود “تحضيرات جدية هذه المرة من قبل المعارضة، التي كثفت اجتماعاتها مؤخراً مع المسؤولين العسكريين الأتراك لتقييم إمكاناتها ووضع خطط تتناسب والأهداف التي من المفترض أن تسعى العملية العسكرية لتحقيقها”.

وكشف المصدر  بأن المعركة ستكون على عاتق المعارضة، إذا ما انطلقت فعلاً، وأقصى ما يمكن أن تفعله تركيا هو التحرك ضمن إطار الدعم اللوجستي والتسليح والتوجيه العملياتي، وكذلك استمرار الحملة الإعلامية وتوجيه رسائل هنا وهناك لجس نبض الفاعل الأميركي من جهة، وتأكيد مطالبها وإصرارها على موقفها بعدم السماح بوجود كيان كردي على حدودها الجنوبية من جهة أخرى.

من جانبه، اعتبر قائد “فرقة السلطان مراد” العقيد أحمد العثمان، أن الأخبار التي تتداولها وسائل الإعلام التركية، والتصعيد الإعلامي الذي يتحدث عن تفاصيل جديدة بخصوص المعركة، هو مجرد تهويل لا صلة له بالواقع، على الأقل في الوقت الراهن، ويندرج في إطار الضغط على “وحدات الحماية” والحلفاء، الذين يمنعون أي عمل عسكري ضدها في ريف حلب “لكنه استدرك، معتبراً بأنه ومع ذلك، فهناك إمكانية لشنّ معركة ضد “الوحدات”.

وكان مصدر دبلوماسي تركي، كشف أن سبب تأجيل التحرك العسكري للثوار وتركيا ضد “الوحدات الكردية” يعود، لمزيد من المشاورات تجريها أنقرة مع طهران وموسكو، بسبب عدم موافقتهما عليها بشكل نهائي، إذ إن روسيا مترددة بسبب قاعدتها المتواجدة في منطقة عفرين، والتي كانت قد أغضبت أنقرة في وقت سابق، كما أن إيران لم تحبذ القيام بالعملية رغم الاجتماعات التي أجراها وفد تركي، في العاصمة الإيرانية طهران، في منتصف تموز الحالي.
x

‎قد يُعجبك أيضاً

لأول مرة….. “الوحدات الكردية” تقصف مدينة الباب وسقوط جرحى

حلب _ مدار اليوم أصيب 13 مدنياً بينهم أطفال ونساء بجروح جراء ...