الرئيسية / آخر الأخبار / إنذار أخير بنزوح مليونين ونصف المليون سوري من إدلب إلى تركيا

إنذار أخير بنزوح مليونين ونصف المليون سوري من إدلب إلى تركيا

ارشيف
الرابط المختصر:

مدار اليوم _ امجد نور الدين

حذرت شخصيات إعلامية تركية، من مخطط أميركي لدفع “الوحدات الكردية” للهجوم على إدلب بحجة القضاء على “جبهة النصرة”، في مخطط يرمي لتطويق تركيا ووصول “PYD”  إلى البحر المتوسط.

وذكر الكاتب في صحيفة “يني شفق” التركية إبراهيم قراغول أمس الجمعة، أن وجود “PYD يشكل تهديداً مباشراً لحدود تركيا الجنوبية في حال قررت الولايات المتحدة بالاستعانة به، بحجة مهاجمة ادلب التي يتواجد فيها تنظيم “القاعدة”.

وأضاف قراغول، أنه في حال لم يتم التحرك من أنقرة، فإن ذلك “سيؤدي ذلك الى فصل تركيا عن التحالف الدولي في مواجهة الارهاب٬ وربما ستكون الفرصة الاخيرة لانقاذ مليوني ونصف مليون لاجئ سوري في ادلب بحل سلمي تضمنه تركيا في هذه الايام”.

بدورها، أبدت المعارضة السورية تخوفها، من أن يقود أي تدخل من “الوحدات الكردية” في إدلب بدفع اميركي، سيجعل حياة نحو مليونين ونصف المليون سوري في خطر، مما ينذر بموجة لجوء جديدة إلى تركيا.

واعتبرت المعارضة، بأنها الفرصة الأخيرة أمام الحكومة التركية لمنع حصول هذا الاحتلال، وأنهم يعدون الأيام من أجل تطهير مدن من مثل تل رفعت وتل أبيض ومنبج من سيطرة تنظيم PYD “، الذي يسعى لتشكيل الممر مروراً بعفرين ثم إدلب وأخيراً للمتوسط.

وفي السياق، اعتبرت مصادر تركية لجريدة “الشرق الأوسط”، أن توالي التصريحات الأميركية حول محافظة إدلب، بشأن عملية عسكرية ستنفذها بعد سيطرة “جبهة النصرة” على إدلب، أنها “تمهيد لتشكيل حزام يسيطر عليه حزب العمال الكردستاني وذراعه في سوريا حزب الاتحاد الديمقراطي، على طول الحدود مع تركيا، والوصول حتى البحر المتوسط”.

ولفتت إلى أن الخطوة الأولى التي اتخذتها أنقرة لإفشال هذا المخطط كانت السيطرة على محور جرابلس – أعزاز عبر عملية “درع الفرات” وفي حال نجحت فصائل الجيش السوري الحر بدعم من تركيا في السيطرة على عفرين وعين العرب، اللتين يسيطر عليهما “PYD”، فإن ذلك سيكون بمثابة نهاية الخطط الأميركية.

وبحسب المصادر، فإن واشنطن اضطرت للجوء إلى الخطة “ب”، بعد فشل الخطة “أ” والتي قضي عليها بعملية “درع الفرات”، حيث توجهت إلى تشكيل حزام جديد جنوب خط اعزاز- جرابلس، لتوحيد عفرين مع بقية المناطق التي يحتلها حزب الاتحاد الديمقراطي، حيث أبرز المسار البديل هذا أهمية إدلب، فالولايات المتحدة تريد منح شمال إدلب إلى “PYD” من أجل ربط عفرين بعين العرب من جنوب اعزاز- جرابلس والباب.

يعتبر مراقبون، أنه من الصعب التنبؤ بشكل وطبيعة التحرك وأطرافه ضد”النصرة” في إدلب، وسط  مشاورات تجريها أنقرة مع موسكو وطهران في هذا الصدد.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن تُكذّب “الوحدات الكردية”: لانخطط للبقاء في سوريا بعد هزيمة “داعش”

وكالات _ مدار اليوم أكدت الولايات المتحدة، ألا نية لديها للبقاء في ...