الرئيسية / آخر الأخبار / الخلاف على مصير الأسد والنظام ينهي جلسة الرياض الأولى دون نتائج

الخلاف على مصير الأسد والنظام ينهي جلسة الرياض الأولى دون نتائج

الرابط المختصر:

الرياض _ مدار اليوم

أكدت الهيئة العليا للمفاوضات أمس الاثنين، بأنه لم يتم التوصل  حتى الآن لنتائج خلال اجتماعهم مع ممثلي منصتي موسكو والقاهرة في الرياض، حول تشكيل وفد موحد للمعارضة في الجولة القادمة من مؤتمر جنيف.

وذكر عضو الهيئة أحمد عسراوي، أن الاجتماعات تبحث “جدية الوفد الموحد الذي يعتمد على أرضية واحدة للذهاب إلى المفاوضات المباشرة، مقدمة للانتقال السياسي الذي يحقق مطالب الشعب السوري”، مردفا” بأنه وإلى الآن لم نصل إلى نتيجة”.

وأوضح عسراوي، أن “البعض يريد وفدا واحدا، بأن يتكلم كل شخص وفق رؤيته لكن ندخل للاجتماع معاً، لكن جدول الأعمال يتعلق بقضية مدى إمكانية تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية يعتمد مرجعية واحدة”.

وحول السلال الأربع التي طرحها المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، أوضح عسراوي أن القضية الجوهرية ليست قضية سلال، والتي هي عبارة عن بنود لعملية الانتقال السياسي، ولكن نحن نبحث بالأساس هل هي عملية انتقال أم إصلاح، هل هو تغيير للنظام أم إصلاح له”.

وفي السياق، التقت الوفود الثلاث لمدة ساعة ونصف مع مسؤولين من وزارة الخارجية السعودية برئاسة وكيل الوزارة، عادل المردود، تناول فيها الأخير أهمية التوصل إلى رؤية واحدة تمثل المعارضة السورية، والتحضير لمؤتمر الرياض 2، بحسب الإئتلاف السوري المعارض.

وأضاف الائتلاف أن الوفود الممثلة لهيئة التفاوض و منصتي موسكو والقاهرة، عقدت جلسة صباحية لمدة ثلاث ساعات، تناولت “الانتقال السياسي ومصير بشار الأسد”.

دورها، أوضحت مصادر لـ”الشرق الأوسط” بأنه “بناء على لقاءات اليوم الأول يمكن القول وبات من المرجّح أن تتجه الهيئة العليا التفاوضية ومنصتي موسكو والقاهرة إلى مفاوضات جنيف بوفد واحد، إنما مع التسليم بعدم إمكانية الاتفاق على رؤية موحدة فيما يتعلق بالمرحلة الانتقالية ومصير الأسد، في ظل تمسك وفد منصة موسكو بموقفه الداعم لدستور عام 2012،

وأوضحت المصادر المحسوبة على الهيئة، بأنه “بهذا المخرج سنسقط الذريعة التي لطالما يرددها النظام وبعض الدول والأمم المتحدة، بأن المعارضة مشتّتة، ولِنر عندها إذا كانوا سينجحون في الضغط عليه، خاصة أمام رفضه الانخراط في مفاوضات العملية السياسية.

وتحاول كل من روسيا و المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، الضغط لتشكيل وفد موحد للمعارضة السورية خلال مباحثات جنيف القادمة، وسط اختلاف في وجهات النظر بين الوفود المتباحثة الثلاث، حول مصير بشار الأسد.

وترى الهيئة أن رحيل الأسد هو شرط أساسي للعملية الانتقالية، الأمر الذي تؤيده منصة القاهرة، بينما ترى منصة موسكو بأن رحيل الأسد ليس شرطاً خلال المرحلة الانتقالية أو حتى بعدها.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“رويترز”: معظم الميليشيات الإيرانية انسحبت من محيط التنف

وكالات _ مدار اليوم قال دبلوماسي غربي مطلع على الوضع، إن معظم ...