الرئيسية / آخر الأخبار / وثاثق سرية تكشف صناعة الأسد لتنظيم “داعش” ومهمته بتشويه الثورة

وثاثق سرية تكشف صناعة الأسد لتنظيم “داعش” ومهمته بتشويه الثورة

واحد واحد واحد
تعبيرية
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

كشفت تقارير صحفية ألمانية، اللثام، عن مجموعة من الوثائق السرية، والتي تكشف عن مؤسس “داعش” وعلاقته وتنظيمه بنظام بشار الأسد وإيران.

وذكرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية في تقرير لها، أن مؤسس “داعش”  هو سمير عبد محمد الخلفاوي الذي كان يعرف باسم حجي بكر، وهو ضابط سابق في المخابرات العراقي في عهد صدام حسين، مشيراً إلى أن بشار الأسد عينه بالمخابرات السورية بعد سقوط نظام  البعث العراقي، بهدف زعزعة إستقرار وأمن العراق، ولتأجيج حروباً طائفية في المنطقة، بالتعاون مع إيران.

وأشار التقرير إلى أن الخلفاوي قد قتل في تل رفعت شمال حلب في كانون الأول 2014، نتيجة لمواجهة حدثت بين موالين لداعش وفصائل المعارضة، إلا إن مقاتلي المعارضة لم يدركوا في البداية هوية وأهمية من قتلوه إلا بعد عثورهم علي وثائق ومستندات في منزله، والتي حصل عليها الصحفي الألماني علي 31 صفحة منها مليئة بالمعلومات والتي توضح عملية تأسيس “داعش”.

وشملت الوثائق قائمة بأسامي العائلات المؤثرة وإسم أفرادها ذوي النفوذ فيها، وحجم ثرواتهم ومصادر دخلهم، وأسماء وأعداد المجموعات المعارضة في كل قرى سوريا، وأسماء قادتهم وتوجهاتهم السياسية، ومعرفة كل نشاطاتهم غير المطابقة للشريعة الإسلامية، والتي يمكنهم استخدامها لابتزازهم فيما بعد.

وكشفت الوثائق إن وزارة الدفاع في حكومة الأسد، قد أرسلت رجال دين وشيوخ مزيفين لمدن وقرى سوريا، لفتح دور عبادة لتدريس الشريعة والدين، والتي كانت نواة لتجنيد الشباب وعمل غسيل دماغ لهم كي يطيعوهم، لافتاً إلى أنه مع بدء قمع نظام الأسد للثورة السورية، عمد هؤلاء الشيوخ لتأجيج “التعصب السني ورفع رايات الجهاد”.

ونوه التقرير، إلى اندهاش السوريين من الارتفاع السريع لأعداد مقاتلي “داعش” وعملهم بحرية في الكثير من المناطق، وهذا يفسر عدم تعرض عناصر التنظيم لقوات “الأسد”، في الوقت الذي كانت فيه الأخيرة ،تدكّ المعارضة بضرباتها الجوية”.

ولفت إلى أن العديد من المقاتلين الأجانب قد توافدوا لسوريا للقتال ضد الأسد، أنهم تفاجئوا عندما وجدوا أن “داعش” لا تقاتل غير الجيش الحر والمعارضة المعتدلة، وقد تم تصفية العديد من هؤلاء المقاتلين الذين حاولوا الهروب أو التمرد على “التنظيم” عند اكتشافهم للحقيقة.

وجاء في الوثائق، أن الخلفاوي وقادة التنظيم قرروا تنصيب أبو بكر البغدادي، كخليفة لكاريزميته القوية والتي ضمت الجماهير الغير متشككة إلي دائرة نفوذه، والتي أعطت أعضاء التنظيم الإنطباع بإلتزامه بمثل الشريعة والدين.

وأضاف التقرير، بأنه وبعد مقتل الخلفاوي، بدأت بعض فرق التنظيم بالتمرد علي بشار الأسد، خاصة بعد إستيلائهم علي الموصل بالعراق، وإحساسهم إنهم لا يحتاجون نظام الأسد، فخاضوا معارك دموية مع الفرقة 17 في الرقة، مع أن “النظام”  حمى عناصر “داعش” من حصار الجيش الحر لهم في مطار الطبقة.

أثبتت مجريات الأحداث المتوالية، أن العلاقة بين الجانبين، اكبر من التقاء مصالح بل “داعش” هي من صنع الأسد وما هي إلا الابن الشرعي له و المؤشرات والدلائل على ذلك كثيرة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

ظريف: لن نسمح لواشنطن بالتأثير على علاقاتنا مع بغداد

وكالات – مدار اليوم أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم ...