الرئيسية / آخر الأخبار / سجناء الرأي في ايران بين فكي كماشة المرشد والقضاء

سجناء الرأي في ايران بين فكي كماشة المرشد والقضاء

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

انتشرت ظاهرة الإضراب عن الطعام بكثرة العام الماضي بين السجناء السياسيين الإيرانيين، وذلك من أجل تسليط الضوء على قضايا السجناء وظروف الاحتجاز، في بلد يعد من أسوأ  دول العالم بمراعاة حقوق الإنسان.

ودفعت مناشدات أطلقتها منظمات حقوق إنسان إيرانية بشأن إضراب عدد من السجناء عن الطعام، احتجاجاً على سوء ظروف احتجازهم القاسية، القضاء الإيراني للخروج عن صمته، معتبراً أنه “لا يستسلم” أمام الإضرابات”، واصفاً إياها بأساليب “مهزومة”.

وقال النائب العام في طهران عباس جعفري في مؤتمر صحفي بطهران، إن “الجهاز القضائي لا يستسلم لهذه القضايا، يجب إجراء عقوبة السجناء بشكل كامل، وليس من المقرر أن نتأثر ببعض تصرفات السجناء مثل الإضراب عن الطعام”.

ويعد الزعيم الإصلاحي الموضوع تحت الإقامة الجبرية مهدي كروبي، أبرز من أعلنوا إضراباً عن الطعام، كما أعلن 15 سجيناً سياسياً إضراباً عن الطعام منذ 30 تموز الماضي، احتجاجاً على تعرضهم للضرب في سجن “رجائي شهر” بمدينة كرج غرب طهران.

بدورها، ذكرت منظمة العفو الدولية أنه، تم نقل 53 معتقلاً سياسياً وبشكل عنيف إلى الجناح 10 في سجن “رجائي شهر”، الذي يعد من أصغر السجون في إيران، ومعظم هؤلاء المعتقلين من مدافعين عن حقوق الإنسان ونقابيون وصحفيون.

وكشفت المنظمة أن المعتقلين، “محتجزون بزنازن تغطي نوافذها قطع حديدية ومحرومون من الماء الصالح للشرب والأكل إضافة إلى عدم توفر أسرة كافية”، مضيفةً أن “السجناء محرومون من الزيارات العائلية، ولا يسمح لهم باستخدام الهاتف، وهي أمور متوفرة في سجون أخرى”.

من جهتها، حذرت المعارضة الإیرانیة من الخطر الذي یھدد حیاة السجناء السیاسیین المضربین عن الطعام وحملت النظام الحاكم في إیران مسؤولية أي أذى یمس ھؤلاء السجناء.

وبحسب بیان للمعارضة الإیرانیة، یعاني السجناء المضربون من أمراض مختلفة، ویتم تھدیدھم بنقلھم إلى الحبس الانفرادي، كما تم تبلیغ السجناء المحكوم علیھم بالإعدام.

وفي سياق متصل، أفاد تقرير حقوقي أن سلطات سجن رجائي، شهد عدداً من حالات إعدام عدة بحق عدد من النشطاء الأكراد، مثيراً بذلك تنديداً دولياً واسعاً، وسلط الضوء من جديد على سجن رجائي سيئ السمعة.

وذكرت وكالة “هرانا” الحقوقية المعارضة، ان سلطات السجن، أعدمت 21 سجيناً كردياً على الأقل كانوا محتجزين فيه، ولم تكتف بذلك، بل وزعت ثياب ومقتنيات المعدومين على السجناء الجنائيين، ووصفت إدارة السجن مقتنيات المعدومين بأنها “غنائم حرب”.

يشار إلى أن النظام الايراني يحتل المرتبة الاولى في العالم من حيث عدد الإعدامات مقارنة بعدد سكان البلاد، ويتذيل سلم الترتيب في مجال احترام حقوق الإنسان دولياً.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...