الرئيسية / آخر الأخبار / اتفاق مبدئي لضم القلمون الشرقي لتخفيف التوتر و”النظام” يعمل لعرقلته

اتفاق مبدئي لضم القلمون الشرقي لتخفيف التوتر و”النظام” يعمل لعرقلته

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

كشفت مصادر إعلامية، أن الفصائل الرئيسية العاملة في القلمون الشرقي، دخلت في مفاوضات مباشرة مع الجانب الروسي لضمّ القلمون الشرقي إلى اتفاق “خفض التصعيد” خلال الأيام الماضية

وقال المتحدث باسم “قوات أحمد العبدو” سعيد سيف، إن مندوبه اتفق خلال اجتماعات جرت مع مندوبين من الحكومة الروسية، على ضم القلمون الشرقي إلى مناطق خفض التصعيد، بعد التنسيق مع فصائل الجبهة الجنوبية، على أن يتم التوقيع النهائي بعد دخول وفد روسي إلى المنطقة وتحديد مناطق انتشار قوات المعارضة والأسد”.

بدوره، أوضح مسؤول التواصل في قطاع جيرود أبو خالد، بأنه “خلال الاجتماع الذي جرى في الأردن تم التوقيع بالحروف الأولى على الاتفاق، على أن يتم الإعلان عنه بعد دخول الوفد الروسي إلى المنطقة”، خاصة مع تأييد غالبية الفعاليات المدنية والثورية في المنطقة، فصائل المعارضة في توقيعها على الاتفاق، الذي سيضمن الحد الأدنى من وجهة نظرهم.

من جانبه، لفت عضو المجلس المحلي لمدينة جيرود أبو الحسن، لمحاولة “النظام  الالتفاف على اتفاق تم توقيعه بشكل مبدئي مع روسيا، لينضم القلمون الشرقي إلى مناطق خفض التصعيد”.

وكان من المقرر أن يدخل الوفد الروسي إلى المنطقة، الإثنين، إلا أن قيادة الفرقة الثالثة والمخابرات الجوية، رفضت ذلك بحجة وجود مخاطر أمنية، في ما يبدو محاولة لعرقلة الجهود الرامية إلى توقيع الاتفاق.

وغم مضايقات نظام الأسد، فالمعارضة في المنطقة مطمئنة إلى سير الاتفاق مع روسيا، بحسب أبو خالد، مؤكداً أن  فصائل الجبهة الجنوبية، قدمت لنا ضمانات بربط استمرار اتفاقها مع روسيا بضم القلمون الشرقي إلى مناطق خفض التصعيد، وسيكون هذا الضغط حاسماً لجهة تطبيق الاتفاق”.

وتأتي محاولات نظام الأسد لعرقلة الاتفاق لأسباب متعددة؛ فمنطقة القلمون الشرقي تشكل جزءاً من السوار الجبلي الواسع حول العاصمة دمشق، وتعتبر نقطة اتصال استراتيجية مع البادية، كما تنتشر ضمنها الفرقة الثالثة التي تشكل جزءاً رئيسياً من قدرات النظام العسكرية، هذا عدا عن وجود مطارات عسكرية رئيسية في المنطقة منها مطاري السين والضمير العسكريين.

يعتبر نظام الأسد، بقاء القوة العسكرية الكاملة للمعارضة في المنطقة، من دون ترحيلها كما جرى في اتفاقات “مصالحة” سابقة رعاها الأسد خلال العام الماضي والحالي، تهديدً لمواقعه الحيوية فيها، ومضايقات الأسد تحمل بصمات إيرانية؛ فالحليف الإقليمي الأكبر للأسد، يرى في ذلك إضعافاً لنفوذه الواسع في محيط دمشق.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مسؤول عسكري روسي: معركة إدلب اقتربت

وكالات _ مدار اليوم صرح مسؤول عسكري روسي رفيع المستوى أن معركة ...