الرئيسية / آخر الأخبار / صحيفة: سيناريو جديد يرسم لسوريا…. وروسيا ستحجّم إيران بالتخلي عن الأسد

صحيفة: سيناريو جديد يرسم لسوريا…. وروسيا ستحجّم إيران بالتخلي عن الأسد

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

ترسم ملامح مشهد جديد لسوريا بشكل واضح حالياً، فعلى مدار الأشهر الفائتة، وفي ظل تقلّص معونات المال والأسلحة للمعارضة السورية، ظلّ الأمل حاضراً بأن يكون الدعم السياسي الدولي المستمر رادعاً أمام إحراز نظام الأسد وداعميه تقدماً، لكن ماحدث العكس، فتراجعت مواقف أصدقاء الشعب السوري ودعمها، وسط تساؤلات عن مستقبل البلاد والأسد.

وأول ما لفتت إليه صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها، هو تراجع مواقف دول تحسب من المعارضة  كداعمة حقيقية.

وفي هذا السياق، اعتبر دبلوماسيّ غربي بارز: أن السعوديين لم يعودوا يهتمون بأمر سوريا.،ليس لدى المعارضة الآن سوى قطر، لقد ضاعت سوريا”.

وعن الموقف التركي رأت الصحيفة أن “أنقرة اتّجهت لتحقيق مصالحها المحدودة المتمثلة في كبح طموحات الأكراد السوريين” ومنعهم من التواجد على حدودها.

وذكر حجي سعود، وهو قائد بارز لإحدى فصائل المعارضة ويعيش الآن في تركيا: “بدأ هذا التحوّل منذ نحو العام، إذ أخبرهم الروس أنَّهم سيمنعون المسلحين الأكراد من السيطرة على الحدود، في نيسان العام الفائت 2016″.

بدوره، تطرق السفيرٌ سابق للولايات المتحدة بدمشق وعضو  إلى أسباب تخلي داعمي المعارضة السورية عنهان معتبراص ذلك جاء لأسباب مختلفة، أولّها أنَّ استمرار الخلافات، وعدم القدرة على الاتفاق على قيادةٍ واستراتيجية مشتركة لطالما جعلت الداعمين قلقين من الفصائل وأذرعها السياسية.

وشدد فورد، على أن السبب الأبرز، هو تنسيق المعارضة وتكاملها نهايةً مع جماعاتٍ تابعة لـ “تنظيم القاعدة” قد جعل الأميركيين والأردنيين يشعرون بالقلق”.

وأضاف : “لا يريد الأردن إيواء المزيد من اللاجئين، كما يريد توقّف المعارك في جنوبي سوريا، ويقبل فقط استمرار العمليات العسكرية ضد داعش، تبعاً لأولويات أميركا”.

في غمرة هذه المعطيات، يثار السؤال مامصير الاسد بعد كل هذا الكلام؟

طرح ثلاثة دبلوماسيين آخرين تواصلت معهم صحيفة “الغارديان” أفكارهم للمرحلة المقبلة، والتي يرون جميعاً أنَّها ستشهد إعادة فرض مستمرة للسلطة من قبل نظام الأسد، في ظل مساهمةٍ مكثّفة من جانب إيران وروسيا، المتنافستيّن على امتلاك دورٍ مصيريّ في سوريا ما بعد الحرب.

وقال أحد الدبلوماسيين: “عندما يدرك الروس أنَّ مَن انتصر بالحرب هيَ إيران “نفوذها وبقاء ميليشياتها” وليس الأسد، سيضعونه على طاولة المفاوضات، تلك هي بطاقتهم الرابحة: أنَّ يتمكّنوا من القول أمام المجتمع الدولّي، إنهم قدموا له ما يريد، وتلك أيضاً استراتيجية الخروج من “الأزمة” بالنسبة لروسيا.

وأضاف: “لكنّهم أخبرونا أنَّ الأسد لن يُعدَم على بوابات دمشق، بل سيُنفى ويعيش بالخارج في سلام”.

مهما يكن من أمر، فإن واقع الحال، يقول أن ملامح سوريا لن تتحدد جلياً إلا بعد القضاء على “داعش” ومعلجة وضع إدلب و”جبهة النصرة”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...