الرئيسية / آخر الأخبار / مبادرة “الجيش الواحد” تنتظر التنفيذ……والداعم الخارجي والفصائلية أبرز المعوقات

مبادرة “الجيش الواحد” تنتظر التنفيذ……والداعم الخارجي والفصائلية أبرز المعوقات

تعبيرية
الرابط المختصر:
وكالات _ مدار اليوم
أشارت الاستجابات الواسعة والسريعة للدعوة التي أطلقها المجلس الإسلامي السوري لتشكيل جيش وطني ووزارة دفاع للمعارضة السورية، إلى مدى تعطش ساحة المعارضة إلى خطوة من هذا القبيل، في ضوء الحملات المتواصلة التي تستهدف التشكيك بقدرة المعارضة على إدارة البلاد والإمساك بزمام الأمور في حال رحيل نظام بشار الأسد، إلا أن تشكيل جيش وطني يواجه تحديات عدة، يبقى أبرزها ارتباط الفصائل بدول تدعمها، وتؤثر على قراراتها.

واعتبر اللواء المنشق محمد الحاج علي، والذي اختير قائداً للجيش الموحد، أن فكرة تأسيس جيش وطني سوري ممكنة التحقق “إذا توفرت الإرادة والخبرة والإمكانات”، مؤكداً أن تبعيته، ترتبط بالجهة الداعية لتشكيله، ومدى  علاقته بالخارج، وطبيعة علاقته مع الفصائل الموجودة واستعدادها للخضوع له.

ورأى أن الأهم هو “تحديد عقيدة هذا الجيش وأهدافه، والعمل على تحقيقها بغض النظر عن المصاعب والمشاكل القائمة”، مؤكداً أن “التوحيد شيء مهم سواء كان هناك حل سياسي أم مواجهات عسكرية”، ملخصاً العقبات التي واجهت هذه الجهود بقوله: “إرادة الدول الداعمة وإرادة بعض الأيديولوجيات وإرادة بعض النكرات ممن أصبحوا ذوات”.

وما إذا كان هذا الأمر يعني فشلاً متوقعاً للجهود الحالية، وإذا كان هناك مزاج دولي وإقليمي يمكن أن يشجّع مثل هذه الخطوة، قال الحاج علي: “مشكلتنا منذ بداية الثورة هي كثرة الفصائلية وتوجّهاتها المرتبطة بالدول التي تدعمها وتوجّهها، ومن الضروري أن يتم التوحد وتشكيل قيادة عسكرية واحدة تحت سلطة الحكومة المؤقتة، لكن وفق الأسس والأصول العسكرية والتراتبية المعهودة في كل جيوش العالم”.

وبحسب مصادر عسكري، فإن هناك أكثر من 1500 ضابط منشق عن الأسد، أبدوا استعدادهم للانخراط في جيش وطني جديد، ويتم التواصل مع باقي الضباط للانخراط في العمل، كون الدول في البداية عملت على تهميش الضباط.

الحديث عن ضرورة تشكيل جيش وطني لقوى المعارضة السياسية والعسكرية، يتصاعد عقب كل خسارة تُمنى بها المعارضة السورية، وارتفعت أسهمه بشكل خاص بعد سقوط مدينة حلب العام الماضي، والتي شكّلت بداية لسلسلة من الانهيارات لقوى المعارضة المسلحة بعد التفاهمات التركية الروسية، والتي دشّنت دينامية جديدة في أستانا.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...