الرئيسية / آخر الأخبار / “كرة القدم” تسم السوريين وتفتح بوابة نقاش

“كرة القدم” تسم السوريين وتفتح بوابة نقاش

الرابط المختصر:
وكالات – مدار اليوم
ساعات تفصل المنتخب “السوري” عن مواجهة الحليف الخصم المنتخب الإيراني، إذ تشكل هذه المباراة فيصلاً في مسيرة المنتخب للوصول إلى كأس العالم، حيث يحتل المرتب الثالث في المجموعة بعد منتخبي إيران وكوريا الجنوبية.
المنتخب السوري، أو منخب النظام، شغلت هاتين العبارتين مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، وانقسم السوريون في الرياضة أيضاً كما هم منقسمون في داخل البلاد وخارجها ما بين مؤيد للنظام ومعارض له، ولكل منهم حجته.
مؤيدو النظام يرون أنّ المنتخب الذي وصفوه بالسوري والذي اعتبروه أنه يمثل تطلعات الشعب السوري، أنّ الرياضة لا علاقة لها بالسياسية، ومن الواجب الوقوف وراء المنتخب الذي يحمل اسم البلد في محفل دولي كبير ككأس العالم، رغم أنّ ادعاءاتهم تنفيها تلك الصور والفيديوهات التي تظهر من الداخل السوري وحتى من أرض الملعب والتي تحمل صور “بشار الأسد” في كل مسيرة تخرج فرحاً بانتصار المنتخب، وحتى على مدرجات الملاعب بين الجماهير.
معارضو النظام يبدون حجة أقوى في التعامل مع الموقف، ويرون أن المنتخب الذي يصفه الاخرون بالسوري، ليس ذلك سوى المنتخب الذي يلعب تحت الراية التي قتلت ما يقارب المليون سوري، وشردت الملايين خارج مدنهم وقراهم، يعتبرون أنّ فصل السياسة عن الرياضة يكون في حالة التنافس الشريف بين معارضة وموالاة، لا الحرب الدموية التي شنها نظام الأسد على الشعب السوري و قتلت ودمرت، وما زالت تقتل وتدمر والتي استجلب الأسد لأجلها كل شذاذ الافاق من كل أصقاع الأرض من أجل أن يبقى حاكماً أراده السوريون أم لا.
استبداد حاكم كان كفيلاً بإحجام عدد كبير من السوريين عن تشجيع المنتخب الذي طالما وقفوا وراءه طيلة سنوات مضت قبل انطلاق الثورة السورية، يشهد على ذلك الالاف التي كانت تحتشد قبل ساعات من انطلاق أي مباراة للمنتخب في استاد العباسيين بدمشق، والألوف المؤلفة في استاد حلب الدولي الذي سكنته لفترات طويلة دبابات وقواعد الهاون التابعة للنظام لتقصف وتقتل سكان حلب الشرقية على مدار 4 سنوات.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...