الرئيسية / آخر الأخبار / دولتان مستعدتان لدعم الجيش الموحد…..وإدلب الهدف الرئيسي من إنشائه

دولتان مستعدتان لدعم الجيش الموحد…..وإدلب الهدف الرئيسي من إنشائه

تعبيرية
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

كشفت مصادر مطلعة عن وجود دولتين على الأقل، مستعدتين لتقديم الدعم المالي واللوجستي لـ”الجيش الوطني للثورة”، في حال تم التوافق عليه وتشكيله بالفعل.

وذكر عدد من الأطراف المنخرطة في المشروع، عن نية دولتين تقديم الدعم الكامل للجيش، رافضة الكشف عن تحديدهما، مما يثير السؤال ما “الهدف” من إنشاء ‏هذا “الجيش”،‏ خاصة مع وجود أطراف مشككة بالمشروع والغاية منه؟ ‏هذه الأطراف وإن كانت مختلفة التوجهات، إلا أنها اتفقت على أن محافظة إدلب هي الهدف الرئيسي من الدعوة لتشكيل هذا “الجيش”، بحسب مانقل عنها موقع “المدن”.

وتبقى مسألة التمويل والتسليح، التي وإن لم يناقشها الاجتماع الأول بين أطراف هذه المبادرة، من أكثر المسائل إلحاحاً، ومن دون تقديم إجابات محددة حولها، فلن يكون لجميع التوضيحات والضمانات والتوافقات الأخرى قيمة كبرى، خاصة وأن مثل هذا المشروع، قد يؤدي إلى قطع ما تبقى من موارد الفصائل، في وقت تعاني فيه اليوم تقنيناً في الدعم.

وفي الصدد، لفتت المصادر، إلى أن هناك مخاوف من أن تكون استجابة بعض الفصائل، وخاصة الكبرى منها، استجابة شكلية، بهدف عدم الظهور بموقف حرج أمام الحاضنة الشعبية للثورة، على أن تتملص من المضي في المشروع لاحقاً، من خلال اللعب على عامل “التفاصيل” التي ستفتح مناقشتها بطبيعة الحال أبواباً للخلاف قد يستغلها البعض كذريعة للانسحاب.

وشددت، على أن مسألة التمويل والتسليح، التي وإن لم يناقشها الاجتماع الأول بين أطراف هذه المبادرة، إلكن تبقى  تبقى من أكثر المسائل إلحاحاً، ومن دون تقديم إجابات محددة حولها، فلن يكون لجميع التوضيحات والضمانات والتوافقات الأخرى قيمة كبرى، خاصة وأن مثل هذا المشروع، قد يؤدي إلى قطع ما تبقى من موارد الفصائل، في وقت تعاني فيه جميع التشكيلات اليوم تقنيناً في الدعم.

رغم هذه التحديات، تبقى حاضنة الثورة الشعبية، متعطشة لأي مشروع ينجح في الوصول إلى هذا الهدف، الذي طال عليه الأمد، وفشلت كل الجهود من أجل تحقيقه، منذ ست سنوات.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...