الرئيسية / آخر الأخبار / الصراع على نفط دير الزور يشتعل….. و”سوريا الديمقراطية” تريد كامل شرق الفرات

الصراع على نفط دير الزور يشتعل….. و”سوريا الديمقراطية” تريد كامل شرق الفرات

الرابط المختصر:
وكالات _ مدار اليوم
أظهرت غارات روسيا على  حقل غاز “كونيكو” بدير الزور أمس الإثنين، غضب موسكو من سيطرة حلفاء واشنطن على معظم مصادر الطاقة والمصادر الطبيعية شرق نهر الفرات التي تعرف بـ”سوريا المفيدة اقتصاديا” بعيداً من “سوريا المفيدة عسكرياً” الخاضعة لسيطرة قوات الأسد غرب الفرات بوجود قاعدتين عسكريتين في اللاذقية وطرطوس غرب البلاد.
وإذ تسيطر فصائل معارضة على نحو 15 في المائة من الأراضي لا تضم مصادر طاقة أو ثروة رئيسية، يحصل سباق بين أميركا وحلفائها من جهة وروسيا وأنصارها من جهة ثانية على 15 في المائة من الأراضي لا تزال تحت سيطرة “داعش” شرق البلاد وتضم بعض حقول النفط بينها حقل عمر (كان ينتج 80 ألف برميل يومياً) قرب الحدود السورية – العراقية.
في هذه الأثناء، قال قيادي في “سوريا الديمقراطية” لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن روسيا كانت تريد السيطرة على المصنع و”قصف مواقع قوات سوريا الديمقراطية أمس تعبيرا عن الانزعاج لأننا سبقناهم”.  وقال المسؤول: “أمران يحركان روسيا: الأول، تريد الحصول على انتصار رمزي ضد (داعش) مقابل الانتصارات الفعلية للأميركيين وحلفائهم. الثاني، السيطرة على منابع الثروة حيث سوريا المفيدة اقتصاديا”.
وأشار القيادي العسكري إلى وجود نحو ثلاثة آلاف عنصر غير نظاميين تابعين لروسيا، انتشروا لدعم السيطرة على منشآت النفط والغاز والفوسفات في سوريا. وزاد أنه لاحظ «خلافات ميدانية» بين الروس من جهة وأطراف محسوبة على إيران وقوات الأسد من جهة أخرى. وكانت طهران ونظام الأسد وقعتا مذكرة تفاهم قضت باستثمار إيران لمناجم الفوسفات في خنيفيس قرب تدمر، لكن الجانب الروسي تدخل واستعجل استثمار الفوسفات.
وأوضح القيادي الكردي أن “قوات سوريا الديمقراطية”، ستسيطر على جميع آبار النفط والغاز شرق نهر الفرات بما في ذلك حقول الرميلان والشدادي وكونوكو والهول. كما أنها تسيطر على سدود المياه الكبرى في البلاد وتشمل سد الثورة في الطبقة وسد تشرين وسد البعث، إضافة إلى أرض زراعية واسعة.
وتعقيباً على كلام القيادي الكردي أشار خبير نفطي سوري أمس الإثنين إلى أنه: “ينتج في سوريا نحو 60 ألف برميل، بحيث يكلف إنتاج البرميل نحو ثمانية دولارات أميركية، يضاف دولاران لنقل كل برميل وثمانية دولارات لمعالجة برميل النفط في مصفاة حمص الخاضعة لسيطرة الأسد وسط البلاد، ثم يباع بأكثر من ضعف المبلغ في الأسواق”. وأشار إلى أن تجارة النفط باتت تشكل مصدراً رئيسياً لاقتصاد الحرب في البلاد وأنها توفر مليون دولار يومياً.
ويعتقد مراقبون، أن هذه السيطرة ستعزز الموقف التفاوضي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” مع نظام الأسد مستقبلاً، ذلك أن مناطق سيطرتهن ستكون في حاجة إلى تفاهم مع مناطق شرق البلاد للإبقاء على مصادر اقتصادية مقابل حاجة مناطق سيطرة الأكراد على منفذ إلى البحر المتوسط وطرق لمعالجة النفط وتشغيل محطات الكهرباء.
موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مسنان باكستانيان يناشدان حكومة بلدهما بالتدخل لإجلائهم من غوطة دمشق

دمشق – مدار اليوم   ناشد زوجين من الجنسية الباكستانية حكومة بلدهم ...