الرئيسية / آخر الأخبار / هدوء نسبي يعمّ إدلب بعد 1200 غارة خلّفت مئات القتلى

هدوء نسبي يعمّ إدلب بعد 1200 غارة خلّفت مئات القتلى

الرابط المختصر:

إدلب _ مدار اليوم

شهدت محافظة إدلب شمال غربي سوريا أمس السبت هدوءاً نسبياً، بعد 11 يوماً دامياً، قُتل فيها عشرات المدنيين، بغاراتٍ روسية-سورية، في أعنف تصعيدٍ للقصف الجوي على هذه المحافظة وأرياف حماة وحلب المجاورة لها، منذ نحو أربعة أشهر.

وتنفس السكان المحليون في إدلب ومحيطها الصعداء، مع رجحان الهدوء النسبي منذ ساعات الفجر الأولى، والذي سبقه ساعاتٌ عصيبة شهدت فيها المحافظة مجزرة، قُتل فيها نحو ثلاثين شخصاً في بلدة أرمناز بريف إدلب الشمالي الغربي، إذ كانت طائرة حربية من طراز “سو-24” قد قصفت حياً وسوقاً شعبياً في البلدة نهار الجمعة. وسبق ذلك بساعات، مجزرة مماثلة في بلدة حارم، التي تبعد أقل من ثلاثة كيلومترات عن الشريط الحدودي مع تركيا، بريف إدلب الشمالي، قُتل فيها أكثر من عشرة مدنيين.

 وفي هذه الأثناء، وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها، صدر يوم الجمعة، مقتل 137 شخصاً، في القصف الجوي على محافظة إدلب، قتلت القوات الروسية معظمهم. وأوضحت الشبكة في تقريرها أنها “سجّلت أبرز انتهاكات قوات الحلف بين الأسد والروس في محافظة إدلب منذ 19 حتى 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، وذلك بعد تطبيق نظام تخفيف التوتر نهاية الجولة السادسة من مفاوضات أستانا”.

وأوضحت أنّ “الطائرات نفّذت ما لا يقل عن 714 غارة جوية على محافظة إدلب، إضافة إلى ما لا يقل عن 13 برميلاً متفجراً، ألقاها طيران النظام المروحي، واستهدفت منشآت حيوية مدنية عدة، كان أبرزها مشافٍ ومراكز للدفاع المدني ومدارسَ ومحطات تحويل للطاقة الكهربائية”. كما وثَّق التقرير “مقتل 137 شخصاً، بينهم 23 طفلاً، و24 سيدة، وثلاث مجازر على يد الأسد والروس، قتلت منهم القوات الروسية 128، بينهم 21 طفلاً، و21 سيدة، وارتكبت مجزرتين، في حين تسببت قوات الأسد بقتل 9 مدنيين بينهم طفلان و3 سيدات”، فيما تحدث مركز كفر نبل الإعلامي عن 1200 غارة.

وبيّنَ التقرير أن “ما لا يقل عن 46 عملية اعتداء على مراكز حيوية مدنية، 36 منها على يد القوات الروسية بينها 8 منشآت طبية، و5 مدارس، و12 مركزاً للدفاع المدني، إضافة إلى 10 حوادث اعتداء على يد قوات الأسد، من بينها منشأتان طبيتان، ومدرسة، و4 مراكز للدفاع المدني”، مشيراً إلى أن “طيران موسكو استخدم الذخائر العنقودية”.

وأكد مدير الشبكة، فضل عبد الغني، أنه “لم يعد هناك أي معنى لمسار واتفاقيات أستانا، عندما تقوم قوات الضامن الروسي وحليفه الأسد، بقصف مقرات وقتل عناصر من فصائل معارضة، معتبراً أن ذلك “هو من دون شك دعم لجبهة النصرة مقابل إضعاف الثوار”، مطالباً بـ”محاسبة مرتكبي هذه الجرائم، المتسببين بإفشال اتفاقيات خفض التصعيد وقتل المدنيين”.

ويأتي هذا، فيما نفى الجيش الحر بإدلب أمس السبت، التي أعلنت عنها وكالة “أنترفاكس” الروسية حول بدء انتشار شرطة عسكرية تركية في المحافظة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...