الرئيسية / آخر الأخبار / الجمعية الوطنية السورية تضع رؤيتها للحل بسوريا وتشدد على اللامركزية والعلمانية

الجمعية الوطنية السورية تضع رؤيتها للحل بسوريا وتشدد على اللامركزية والعلمانية

الرابط المختصر:
برلين _ مدار اليوم
شددت الجمعية الوطنية السورية، على ضرورة استمرار الحراك الثوري، بحشد جماهيري بعيداً عن الإقصاء والعنصرية والجماعات المتطرفة، مشددة على الحل السياسي.
وأكدت الجمعية، في ختام اجتماع أمانتها العامة الدورية الثانية لعام 2017  والتي عقدت في برلين، على أنه لابد من تفعيل خطاب التجديد والإصلاح، مع التشديد على ضرورة استمرار الثورة، مع متابعة قاونية للعملية السياسية.
وعبّر المجتمعون عن تمسكهم بخيار الحل السياسي التفاوضي على قاعدة بيان جنيف وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، باعتبارها حقا مكتسبا للشعب السوري لا يجوز التفريط به مهما ماطل المجتمع الدولي في تطبيقها.
وخلص الاجتماع إلى إقرار ورقة “الرؤية والبرنامج السياسي”، والتي عكست مبادئ وأهداف الجمعية الوطنية السورية في رؤيتها الدستورية للجمهورية السورية المنشودة، دولة ديمقراطية علمانية ، وفي تمسكها بثوابت ثورة الحرية والكرامة وتحقيق تطلعات السوريين في إنجاز التغيير الديمقراطي الحقيقي.
 وحول هذا الموضوع قال السيد مازن إسماعيل عضو المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية السورية ، إنهم سيسعون لإيصال صوت الجمعية، إلى مراكز القوى العالمية، ومن هنا تكون حجم المسؤولية الواقعة على عاتقنا كبيرةٌ جدا.
ولفت إلى أن الجمعية، ستبدأ قريبا بتحضير ورشات عمل مع ساسة وأحزاب أوروبية من أجل دعم حجر الأساس في بنيتها، ومن أجل تعريف الأخر عن ماهية العمل السياسي السوري الجديد.
وفي السياق، طرحت الجمعية مبادىء عمل، للعملية السياسية تمر بعدة مراحل، أهمها وقف إطلاق النار، بضمانات دولية واضحة، وتمكين اللامركزية المحلية وفق معايير حديثة، بما يستدعي هيكلة الدولة، وإبعادها عن الواقع الشمولي الحالي.
اما مرحلة المخاض التفاوضي وهي الثانية، فتكون عبر اعتماد لجان، تمثل جميع المناطق، تمهيداً لإعداد دستور حتى بداية المرحلة الإنتقالية، وتشكيل حكومة مؤقتة، يتبعها هيكلة الجيش والمخابرات، انتهاءً بإنشاء محكمة لمحاسبة المتورطين بالدم السوري.
وفيما يخص المرحلة الإنتقالية شددت الجمعية، على أنها تقوم على قيام مؤسسات الحكم الانتقالي بتهيئة البلاد أمنياً وعسكرياً وصولا لانتخابات حرة، مع مراعاة مشاركة اللاجئين فيها، واعتماد أسلوب النسبية في انتخابات المحليات والبرلمان ثم إعداد دستور، يمهد للبناء والمصالحات.
وفي الأثناء، ناقش المجتمعون، الذين مثلوا مختلف أمانات الدول التي يتواجد فيها أعضاء الجمعية، البنود المدرجة على جدول الأعمال، وخلصوا إلى عدد من القرارات تجسدت في المستوى التنظيمي باعتماد جملة من التعديلات على النظام الداخلي وإقراره بالصيغة الجديدة.
يشار إلى أن إجتماعات الجمعية، توجت بحضور بعض التيارات السياسية السورية الأخرى كهيئة التنسيق وتيار مواطنة وغيرها .
موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأردن: لن نستقبل لاجئين جُدد رغم التصعيد في الجنوب السوري

عمان _ مدار اليوم أعربت الخارجية الأردنية عن رفضها استقبال المزيد من ...