الرئيسية / آخر الأخبار / المعارضة تؤجل إجتماع الرياض التحضيري وسط ضغوط لقبول حل برؤية روسية

المعارضة تؤجل إجتماع الرياض التحضيري وسط ضغوط لقبول حل برؤية روسية

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

قررت الهيئة العليا للمفاوضات تأجيل اجتماعاتها التي كان مقرراً أن تبدأ اليوم السبت، إلى يوم الأحد 15 الحالي، وسط ضغوط لقبول حل برؤية روسية.

وقال عضو المكتب التنفيذي في “هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطية” وأحد ممثليها في الهيئة العليا، أحمد العسراوي، أنه تم تأجيل اجتماعات الهيئة العليا إلى 15 الحالي، موضحاً أن “على جدول أعمال هذا الاجتماع التحضير لعقد المؤتمر الموسع لقوى الثورة والمعارضة الثاني المنوي عقده في وقت لاحق لم يقر حتى اليوم”.

وعما إذا كان هناك جديد بما يخص التقارب بين الهيئة العليا ومنصتي موسكو والقاهرة، أوضح العسراوي “أن لا جديد على الصعيد الرسمي عقب آخر اجتماعات عُقدت بين الأطراف الثلاثة”، وذكر أنهم “يرون المسألة بقيام وفد واحد بمرجعية سياسية واحدة ورؤية واحدة، وهذا مأمول الوصول له عبر المؤتمر الموسع المزمع عقده في الفترة المقبلة”.

وأوضح أن “الخلافات البارزة بين الهيئة ومنصة موسكو تركزت حول ثلاث مسائل، أولها أننا نعتبر المرجعية السياسية للعملية السياسية هي بيان جنيف، أما منصة موسكو فتصر على اعتماد القرار 2254 كمرجع وحيد، وثانيها أننا نرى أن المرحلة الانتقالية يجب أن تعتمد دستورياً على إعلان دستوري، أما المنصة فتصر على اعتماد دستور 2012 على أن تُدخل بعض التعديلات عليه خلال العملية الانتقالية، وثالثاً وأخيراً، نحن نطلب وفداً واحداً بمرجعية واحدة، وهم يطرحون وفداً واحداً بمرجعيات متعددة، وهنا توقف الحوار”.

وأضاف أن “كل طرف من المجتمع الدولي اليوم يريد الوصول إلى حل سياسي بحسب رؤيته، بعد أن تغيّرت المعادلة الدولية ومواقف الدول، لأسباب عديدة، فأصبح الهم الأول مكافحة الإرهاب والقضاء عليه في سوريا قبل أن يخرج إلى بلادهم، معتبراً أن التوافق الروسي السعودي والمصري هو الأقرب إلى إنجاز مشروع الحل”.

ترافق ذلك مع توافق روسي سعودي حول سوريا، برزت معالمه خلال زيارة الملك سلمان إلى روسيا. وأعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن بلاده تعمل مع روسيا “لتوحيد المعارضة السورية المعتدلة وتوسيع نطاقها لتستطيع الدخول في العملية السياسية في جنيف”، وذلك في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الخميس على هامش زيارة العاهل السعودي.

من جهته، أكد لافروف، أن هناك تفاهماً مشتركاً مع السعودية على مكافحة الإرهاب، وأن موسكو تدعم موقف الرياض لتوحيد جهود المعارضة السورية، مضيفاً أن “الجهود السعودية تخص بشكل أكثر مفاوضات جنيف، والسبب الرئيسي في ذلك هو أن عدداً من ممثلي المعارضة يحاولون طرح شروط مسبقة مثل رحيل الأسد من اللعبة السياسية، مع مخالفة صارخة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 والذي يشكل أساساً لعملية جنيف”.

يشار، إلى أن المعارضة، واجهت خلال لقاءاتها على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي، ضغوطاً تأتي في السياق نفسه، خاصة فيما يتعلق بمصير الأسد بالمرحلة الإنتقالية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجيش التركي يعلن انتهائه من إقامة أول نقطة مراقبة بإدلب

اسطنبول _ مدار اليوم أعلنت رئاسة الأركان التركية، اليوم الجمعة، الانتهاء من إقامة ...