الرئيسية / آخر الأخبار / عملية إدلب تسير بهدوء وتركيا تسعى لاحتواء التيار المعتدل بـ”الهيئة”

عملية إدلب تسير بهدوء وتركيا تسعى لاحتواء التيار المعتدل بـ”الهيئة”

الرابط المختصر:
وكالات _ مدار اليوم
على الرغم من الإعلان عن بدء العملية التركية في إدلب منذ يوم السبت الماضي، إلا أن صداماً عسكرياً لم يحصل، باستثناء مناوشات محدودة قرب أطمة عند الشريط الحدودي، فيما تشير المُعطيات إلى أن مفاوضات غير واضحة المعالم والمخرجات، لا تزال تبحث تجنب وقوع معركة. وتتبع أنقرة تكتيكاً هادئاً على ما يبدو، لتحقيق هدف إقامة منطقة “خفض التصعيد”، إذ تسعى لتحصيل مكاسب على طريق هذا الهدف عبر مفاوضة “هيئة تحرير الشام” لتفادي التصادم الذي سيكون مكلفاً.
وبعد يومٍ واحد من إعلان الجيش التركي بدء انتشاره في محافظة إدلب، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن بلاده لا يمكنها التغاضي عن التطورات على حدودها الجنوبية ومشاهدة النيران عن بعد، و “تتحمل المسؤولية من أجل المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة”.

وأضاف خلال كلمة له أمام كتلة حزبه “العدالة والتنمية” البرلمانية، أن أنقرة تستهدف أيضاً تأسيس نقاط سيطرة في إدلب لنشر المزيد من القوات في المستقبل، بهدف الحؤول دون تدفق موجة هجرة إلى تركيا.

بدوره، أكد وزير الدفاع التركي، نور الدين جانكلي، أنه “يتوجب على تركيا البقاء في سوريا حتى إنهاء التهديدات الموجهة ضدنا”، وأوضح  في معرض رده على سؤال حول دور القوات التركية في إدلب، أن قوات بلاده “تتحرك فيها، مع قوات الجيش السوري الحر، وأنقرة تدعم السوريين الذين يدافعون عن أنفسهم وأراضيهم”.

وتبقى جميع السيناريوهات محتملة حتى الآن، مع إبداء أنقرة إصراراً على المضي بالعملية، تنفيذاً لتفاهماتها مع روسيا وإيران في أستانا، ولعزل “وحدات حماية الشعب” الكردية في مدينة عفرين، التي يُعتقد أن نقاط تمركز عسكرية للجيش التركي ستقام في محيطها قريباً.

خلاصة القول، فإنه وفق مراقبين، تعوّل تركيا، على انقسام داخل ” تحرير الشام” ما يُسهل تنفيذ انتشار فصائل “درع الفرات” السورية، بالإضافة لوحدات عسكرية تركية في محافظة إدلب وغرب حلب، خاصة مع بروز تيار مرن نسبياً فيها، تسعى أنقرة لاحتوائه.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مسنان باكستانيان يناشدان حكومة بلدهما بالتدخل لإجلائهم من غوطة دمشق

دمشق – مدار اليوم   ناشد زوجين من الجنسية الباكستانية حكومة بلدهم ...