الرئيسية / آخر الأخبار / مسؤول أميركي يهاجم “حزب الله”…..وإسرائيل تتوقع حرباً قادمة تشمل سوريا

مسؤول أميركي يهاجم “حزب الله”…..وإسرائيل تتوقع حرباً قادمة تشمل سوريا

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

شنّ مسؤول أميركي هجوما لاذعاً على “حزب الله”، متهماً إياه بتنفيذ أجندة إيران في المنطقة،فيما أعلنت إسرائيل أن تحركها العسكري في أي حرب محتملة سيشمل الأراضي السورية وليس لبنان فقط.

وقال نيكولاس راسموسن، مدير المركز الوطني لمحاربة الإرهاب التابع للحكومة الأمريكية، إن “حزب الله، متهم باغتيال قيادات سياسية وعسكرية لبنانية، على رأسها رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري، وتنفيذ أجندة للإرهاب الدولي تشمل امتلاك قدرة تنفيذ هجمات داخل أمريكا نفسها.

وأكد راسموسن، أن الحزب أرسل عناصره للقتال في اليمن والعراق، مضيفا أن خسائر مشاركته الواسعة في القتال بسوريا وصلت إلى ألفي قتيل، وذلك ضمن ما قال إنها محاولة “لتوسيع دائرة تأثيره الإقليمية من خلال الصواريخ التي تهدد شرق المتوسط والجزيرة العربية”. متعهداً بالتواصل مع الشركاء في داخل أمريكا وخارجها لتبادل المعلومات حول الحزب، وتحسين رصد الخطر الذي يمثله على أمريكا ومصالحها حول العالم.

وفي مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء، أوضح راسموسن، أن “حزب الله يمارس منذ عقود إرهاباً عالمياً” مضيفاً: “أنا أقف هنا اليوم لأن التنظيم يركز على استهداف المصالح الأمريكية في الخارج وفي الولايات المتحدة نفسها. حزب الله أظهر للعالم وجهه الحقيقي،رغم محاولته إظهار نفسه على أنه حزب سياسي.”

وفي سياق ذي صلة، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان: إن “الحرب المقبلة التي ستخوضها (إسرائيل) ستكون على ثلاث جبهات، في آن واحد، وستشمل سوريا أيضًا، فضلًا عن استهداف (حزب الله) اللبناني”.

وأضاف ليبرمان، من مقر وزارته في تل أبيب أمس الثلاثاء، أنه “في الحرب المقبلة في الشمال، لن تكون هناك جبهة لبنان. ستكون هذه جبهة واحدة، جبهة الشمال المؤلفة من سوريا ولبنان معًا”، موضحاً: “في لبنان ينبغي الإشارة إلى أن الجيش اللبناني الرسمي فقد استقلاليته، وتحول إلى جزء لا يتجزأ من منظومة (حزب الله)”.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أنه “جلّ جهدنا يتركز على منع الحرب المقبلة، لكن في الشرق الأوسط الجديد، لم تعد تلك التقديرات حول الاحتمالية الضئيلة للحرب التي عرفناها في الماضي، ذات صلة بالواقع. والواقع هش، وقد يحدث هذا بين لحظة وأخرى، أو بين اليوم وغد”.

و رأى أن “كل شيء في هذا السياق يتوقف على الحقيقة الثابتة، إننا ملزَمون بالتخطيط لاجتياح بري جدي، ولا يوجد اجتياح من دون نيران قوية، ويتعين على سلاح المدرعات توفير تلك النيران القوية، تمامًا مثلما يتعين على الدفاعات الجوية أن تمنع قسمًا كبيرًا من الأضرار في دولة (إسرائيل)”.

ويرى مراقبون، أن ازدياد الحملة الأميركية على حلفاء إيران في المنطقة، يوحي بمرحلة جديدة تسعى الإدارة الأميركية لتطبيقها، في محاولة للحد من طموحات طهران، ولو أن ذلك سيقى محدوداً بالعقوبات أو الإغتيالات عأبعد تقدير.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

التعليم التركية تطلق تطبيقاً الكترونياً لتسهيل تعلم الطلاب السوريين للغة

إسطنبول _ مدار اليوم أعلنت المديرية العامة لتكنولوجيا التعليم التابعة لوزارة التعليم الوطني ...