الرئيسية / آخر الأخبار / مماطلة روسية تمنع خروج “الهيئة” من الغوطة…..وبيرقدار يتهم النظام بتخريب الهدنة

مماطلة روسية تمنع خروج “الهيئة” من الغوطة…..وبيرقدار يتهم النظام بتخريب الهدنة

ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

كشفت مصادر معارضة في دمشق، أن “ملف إنهاء تواجد (هيئة تحرير الشام) في الغوطة لم يحسم بعد، في ظل مماطلة  الروس بفتح الطريق لإخراج عناصرها لإدلب”.

وفي حين يتهم الروس الفصائل بعدم العمل الجاد لإخراجها، أو الضغط عليها لحلّ نفسها، ويعمدون إلى القصف وتضييق دخول المواد الغذائية والطبية للدفع في اتجاه إنهاء الهيئة، يقول “فيلق الرحمن” إنه اتفق مع الروس على أن يؤمن الطريق لخروج مقاتلي الهيئة وعائلاتهم إلى إدلب، ولم ينفذوا ما يقع على عاتقهم إلى اليوم، ما يتسبب في إطالة الأزمة في الغوطة”، بحسب مانقل “العربي الجديد”.

ورأت المصادر أن “الروس يدعمون النظام، الذي يعطل عملية إخراج الهيئة من الغوطة، بانتظار أن يسيطر على حي جوبر عبر الالتفاف عليه وقطع خطوط إمداده من مدن وبلدات الغوطة، طبقاً للنصيحة الروسية، حيث فشل في اقتحامه جراء التحصينات الهندسية المعقدة للثوار، كما فشل، إلى اليوم، في تحقيق أي تقدم يذكر، في حين يستمر الروس بتحميل الفصائل المعارضة المسؤولية”.

في سياق متصل، اتهم “جيش الإسلام” نظام الأسد بالعمل لإخراج غوطة دمشق الشرقية من اتفاق تخفيف التوتر.

وقال المتحدث باسم “هيئة أركان جيش الإسلام”، حمزة بيرقدار، إن “النظام يريد إخراج الغوطة من المعادلة، وبالأصل لم يكن موافقاً على إدراجها ضمن المناطق المشمولة بالاتفاق (مناطق خفض التصعيد)”.

وأضاف أن “الغوطة الشرقية وجبهاتها، وبحكم قربها من العاصمة دمشق وخروجها عن سيطرة الأسد وميليشياته لست سنوات، يجعل منها كابوساً يخيم عليه بكافة الأصعدة، وهدفاً مباشراً في السعي للسيطرة على الغوطة، مما يحقق هدفاً سياسياً وعسكرياً له”.

ويعتبر مراقبون، أن اتفاق تخفيف التوتر بالغوطة، ليس نتاج رغبة روسية بمنع النظام من قضم محيط دمشق من المعارضة، بقدر ما هو هدفه تحييد وتحجيم الدور الإيراني بجوار العاصمة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس الحكومة السورية المؤقتة يجتمع مع والي كلس ووالي عينتاب

كلس – مدار اليوم   قالت الحكومة السورية المؤقتة اليوم الأحد في ...