الرئيسية / آخر الأخبار / أنقرة تعتبر التحرك العسكري بعفرين سابقاً لأوانه ….وجيشها يدخل ادلب

أنقرة تعتبر التحرك العسكري بعفرين سابقاً لأوانه ….وجيشها يدخل ادلب

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

دخلت آليات وعربات عسكرية تركية إلى الاراضي السورية الليلة الماضية، تطبيقاً لمخرجات اتفاق أستانا، القاضي بضم المحافظة لتخفيف التوتر، فيما كشفت أنقرة أن التحرك نحو عفرين سابق لأوانه.

وقال نائب رئيس الوزراء والمتحدث باسم الحكومة التركية، بكير بوزداغ، في مقابلة تلفزيونية، أمس الخميس، إن هدف عملية إدلب هو منع النزوح إلى تركيا والقضاء على تهديد هيئة تحرير الشام ومنع تسلل المنظمات الإرهابية إلى تركيا، وإقامة مناطق خفض تصعيد في المحافظة ومنع نشوء «الممر الإرهابي».

وأضاف أن تركيا منزعجة من سيطرة “وحدات الحماية الكردية” على عفرين، لكن من السابق لأوانه الحديث عن عملية عسكرية فيها. وسبق أن أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن بلاده تناقش مع كل من روسيا وإيران إقامة منطقة لخفض التصعيد في عفرين، قبل أن يعود الرئيس رجب طيب إردوغان إلى القول بأن تركيا قد تشن عملية عسكرية واسعة فيها، لمنع تشكيل «ممر إرهابي» يصل مناطق سيطرة الأكراد شمال سوريا بالبحر المتوسط.

وفي السياق، أكد ناشطون دخول رتل من الآليات العسكرية التركية إلى إدلب، عددها يقترب من خمسين آلية، بينها خمس دبابات. وذكر الصحفي التركي حمزة تكين على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي ” الفيس بوك” عن بدء دخول القوات التركية إلى إدلب.

وأمس الخميس، أعلنت رئاسة هيئة أركان الجيش التركي أن وفداً من الضباط الأتراك قام بمهمة استطلاعية في إدلب الأحد الماضي. وقالت مصادر ميدانية إنه دخل في حراسة آليات وعناصر من “هيئة تحرير الشام” عبر معبر أطمة الحدودي باتجاه مدينة دارة عزة، حيث حوقام بجولة ميدانية لتفقد عدد من النقاط القريبة من المدينة ثم عاد إلى الأراضي التركية.

وكانت أنقرة لمحت إلى أن العملية العسكرية في إدلب قد تستمر طويلا، وأنها ستعمل على الحفاظ على وجود مستقبلي هناك. وقال وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الثلاثاء الماضي، إن العملية ستستمر حتى وقف التهديدات القادمة من سوريا باتجاه تركيا. لافتا إلى أن القوات التركية تتحرك مع الجيش السوري الحر، وأن السوريين هم الذين سيدافعون عن أرضيهم.

ويعتبر مراقبون أن إقامة مناطق خفض توتر في إدلب ودخول قوات تركية وأخرى من فصائل الجيش السوري الحر إلى داخلها سيحد من خطورة وجود “الوحدات الكردية” في عفرين، لأن تركيا ستكون موجودة ومسيطرة على محيطها، كما يعني عملياً قطع الطريق أمام وصولها للبحر المتوسط.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

9 قتلى لـ “تحرير الشام” بقصف روسي على ريف حماة

حماة – مدار اليوم   واصل الطيران الروسي غاراته الجوية على ريف ...