الرئيسية / آخر الأخبار / الاعتداء على محمد بيازيد ومحاولة طمس جرائم الأسد في “النفق”

الاعتداء على محمد بيازيد ومحاولة طمس جرائم الأسد في “النفق”

الرابط المختصر:

إسطنبول _ مدار اليوم

غادر المخرج السوري محمد بيازيد اسطنبول متوجهاص للولايات المتحدة، بعد تعرضه لاعتداء مساء الثلاثاء الفائت في أحد شوارع إسطنبول، وبعد وصوله إلى واشنطن، كتب أشار إلى تفاصيل الحادثة وما جرى بعدها.

وذكر بيازيد، أنه كان في زيارة سريعة لإسطنبول لحضور مؤتمر، ثم إلقاء محاضرة عامة حول صناعة الأفلام في جامعة مرمرة.

وبعد ذلك خرج للقاء رجل أعمال سوري برفقة صديقه، ليتعرض لاعتداء من قبل شخص مجهول بسكين في منطقة الصدر وتم إسعافه إلى أقرب مشفى.

وبحسب الأصدقاء والمقرّبون من المخرج السوري محمد بيزيد، إن فيلماً عن سجن تدمر من المرجّح أن يكون السبب في تعرّضه للطعن، بمدينة إسطنبول التركية، مساء الثلاثاءن معتبرين “أنّ نهاية الأسد ونظامه ستكون بعرض فيلم “النفق” الذي سيخرجه بيازيد في استديوهات هوليوود.

وقرر بيازيد في بدايات الثورة السورية، انتاج فيلم تحت اسم “النفق” يروى مأساة المعتقلين في سجن تدمر، وقابل العديد من “خريجي” تدمر من السجناء السياسيين.

محمد وفي منشور سبق حادثة طعنه، وفي سياق حديثه عن قرار إنتاج “فيلم النفق”، أكد أن “أصابعه ترتجف وهي تكتب على الكيبورد أمام رجال في الخمسينات أو الستينات يروون لي تفاصيل التعذيب اليومية التي يشيب لها الولدان في تدمر”.

لم يكن محمد يعلم أن القدر، سيجعله يعيش “النفق” بشكل واقعي، بعيدا عن شهادات من قبعوا فيه سنين طويلة تحت التعذيب. ففي 18 نوفمبر 2011 تم اختطافه من أحد شوارع دمشق على يد مجموعة من الشبّيحة. حيث شاهد “النفق” رأي العينن حسب قوله.

ولفت بالقول: “كل ما كتبته من فنون في التعذيب رأيتها أمامي بل وتم تجريب بعضها على جسدي! أصبحت -فجأة- جزءاً من المشهد. كان الشعور سريالياً وكأنني في كابوس. لكن شدّة الألم لم تترك مجالاً للشك حينها من أن كل ما يحدث واقع”.

وشدد بيازيد، على أنه ليس هناك قصّة أفضل من قصّة سجن تدمر لشرح ما حدث وما يحدث في سوريا اليوم. “تدمر” هو سوريا-بين-4-جدران، بل هو نخبة سوريا من مفكرين وأطباء ومحامين، مسلمين ومسيحيين وشيوعيين من شتّى الأعراق، من سوريا وفلسطين ولبنان والأردن جمعتهم جدران صفراء قذرة لا ترحم.

وتحدث بإسهاب عن مشروع فيلم “النفق”، مشيراً إلى أنه سيكون فيلم سينمائي روائي أمريكي تماماً مثل الأفلام التي تشاهد في الصالات السينمائية.

وتم الانتهاء للتو من كتابة آخر نسخة من السيناريو الخاص به بالتعاون مع أحد الكتّاب الأمريكان والذي عمل مستشاراً مع العديد من استديوهات هوليوود. واضاف بيازيد “نخطّط لتصويره في الولايات المتحدة ضمن استديوهات سيتم بناؤها في شيكاغو تحاكي السجن الأصلي”. ومع نجوم شباك تذاكر.

وختم بالقول “نريد صناعة فيلم (النفق) ليكون هو التاريخ البصري المكتوب لتلك الحقبة الدموية. نريد للعالم الأجمع (حتى من لا يعرف النفق) أن ننتصر لكل هؤلاء المظلومين، نريد أن يكون سفيراً لأرواحهم ولقصصهم وأوجاعهم”.

يذكر أن محمد بيازيد، هو مخرج سوري حاصل على الجنسية الأمريكية، أنتج العديد من الأعمال لدعم الثورة السورية التي بدأت في 2011، كالكليبات والفواصل والحملات الإغاثية للشعب السوري، ولعب دوراً استشارياً في عشرات الأعمال الإعلامية الأخرى الخاصة بالثورة كذلك.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

غوتيريس يؤكد احترام طهران للاتفاق النووي ويندد بانتهاك سليماني لحظر السفر

نيويورك _ مدار اليوم أكدت الأمم المتحدة أن طهران تحترم “بالكامل”  الاتفاق ...