الرئيسية / آخر الأخبار / “أزمة تعلم” تنذر بجيل جديد من الأميين في العالم

“أزمة تعلم” تنذر بجيل جديد من الأميين في العالم

افتتحت مدرستين جديدتين في مخيم الزعتري من قبل منظمة اليونيسيف ووزارة التربية والتعليم الأردنية
الرابط المختصر:

إسطنبول _ مدار اليوم

أشار البنك الدولي في تقرير له عن واقع التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أن نوعية التعليم في العالم العربي تراجعت بالمقارنة بمناطق العالم الأخرى، وأنها تحتاج إلى إصلاح عاجل من أجل التعامل مع حاجات التنمية وعلاج البطالة في المستقبل. وطالب التقرير الدول العربية بأن تجعل التعليم أولوية متقدمة لأنه أساس لأي عملية تنمية اقتصادية واجتماعية في المستقبل.

ولم تشهد المنطقة العربية ارتفاعا ملحوظا في السنوات الأخيرة في معدلات محو الأمية أو الالتحاق بمراحل التعليم المختلفة بالمقارنة مع دول آسيا وأميركا اللاتينية. وكانت أسوأ الدول العربية في عمليات الإصلاح التعليمي وفقا للتقرير هي جيبوتي واليمن والعراق.

وقال أحد معدي التقرير إن «الوقت قد حان للدول العربية لكي تركز طاقاتها في مجالات نوعية التعليم وأن تجهز الطلبة بما يتطلبه سوق العمل الحديث، وأن تنمي فيهم القدرة على حل المشاكل والفكر الانتقادي والتجديد والابتكار، مع إعادة تدريب المدرسين أنفسهم».

ما يزيد من أهمية إصلاح التعليم في المنطقة أنها تضم نسبة كبيرة من الشباب، حيث نسبة 60 في المائة من التكثير لا تزيد أعمارهم عن 30 عاما. وسوف تحتاج المنطقة إلى ما يقرب من مائة مليون وظيفة في العقدين المقبلين. وتعتمد التنمية الاقتصادية في المنطقة على الإصلاح التعليمي بنسبة كبيرة.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم إلى أن أزمة التعلم هذه تعد أزمة أخلاقية واقتصادية. وعقّب قائلا إنه “عندما يتم توفير التعليم بشكل جيد، فإنه يعد الشباب بتوفير فرص العمل وتحسين الدخل والصحة الجيدة والحياة بلا فقر… ولكن هذه الفوائد تعتمد على التعلم. والتعليم من دون تعلم هو فرصة ضائعة. .

تشير الوقائع إلى أنّ ملايين الأطفال في العالم، يشكلون جيلاً جديداً من الأمّيين، وهو جيل يبدو أكثر تعقيداً. فهو من جهة، جيل يرتاد المدارس، ولكنه يخرج منها، ولم يتملّك الحد الأدنى من القراءة والكتابة. ويعتبر تقرير البنك الدولي أن النتائج التي تم الكشف عنها مؤخراً، تثبت أن ملايين الأطفال والشباب في مختلف دول العالم، مظلومون؛ لأنهم لم يتعلموا شيئاً من المدرسة. ويشكل هذا الوضع عقبات كبيرة أمام التنمية في الدول الطامحة إلى التقدم.

خلاصة القول، أن أزمة التعليم والتعلّم، تكتسب خطورتها من تلك الظواهر التي تنتج عنها، من قبيل ارتفاع نسب البطالة، والهجرة السرّية وارتفاع معدلات الجريمة، فضلاً عن تصدير الأزمة إلى الدول الغنية.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...