الرئيسية / آخر الأخبار / العفيسي: مفاوضات مع واشنطن وموسكو لتسليم “PYD” قرى شمال حلب لـ”الحر”

العفيسي: مفاوضات مع واشنطن وموسكو لتسليم “PYD” قرى شمال حلب لـ”الحر”

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

في وقت بدأت تتضح فيه معالم النفوذ الإقليمي في الشمال السوري، من خلال اتفاقات “خفض التصعيد”، ونشر قوات تركية وروسية في مناطق متفرقة من محافظة إدلب؛ بقيت مدن ومواقع مهمة في ريف حلب الشمالي، مثل “مطار منغ، مدينة تل رفعت، بلدة عين دقنة”، خاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” وخارج إطار تلك الاتفاقات، حتى الآن على الأقل.

العقيد هيثم العفيسي نائب رئيس هيئة الأركان في الحكومة السورية المؤقتة كشف أنّ “هناك مفاوضات مع الجانبين الأميركي والروسي؛ من أجل تسليم المناطق التي سيطرت عليها “سوريا الديمقراطية” في ريف حلب الشمالي، إلى أهلها”.

وقال لـ (جيرون): “إذا فشلت المفاوضات؛ فسلنجأ إلى الحل العسكري، لاستعادتها من أيدي “الوحدات الكردية”. مؤكدًا “قدرة الجيش السوري الحر، على استعادة كامل المناطق التي احتلها “PYD”، في ريف حلب الشمالي”.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد طالبت قوات “سوريا الديمقراطية”، بتسليم 11 قرية في ريف حلب الشّمالي إلى (لواء المعتصم)، في أيار/ مايو الماضي، وشكّلت لجنة ضمت ممثلين عن المعارضة في المنطقة؛ بهدف التفاوض مع (PYD) لتسليم تلك المناطق، لكن من دون التوصل إلى نتائج حتى الآن.

من جانبه، أكد ياسر الحجي، عضو اللجنة المكلفة بالتواصل مع “سوريا الديقراطية”: “سعي اللجنة لإحياء عمل لجنة المفاوضات مع الأخيرة، لكن من دون نتيجة حتى الآن، فقد فشلت في التوصل إلى اتفاق مع المقاتلين الأكراد؛ من أجل تسليم تلك القرى لفصيل (لواء المعتصم)”. وشدد على أنّ “التوافقات الدولية في المنطقة هي من سيحسم ملف قرى وبلدات ريف حلب الشمالي”.

بدوره توقع الناشط ماجد عبد النور أن تقوم “فصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي، بعمليات عسكرية تدعمها تركيا؛ لاستعادة المناطق التي احتلها (PYD) وهجّر أهلها، وبخاصة تل رفعت لما تحمله من رمزية ثورية في صفوف المعارضين لنظام الأسد”.

وأضاف: أنّ “الفصائل تملك عدة مقومات لاستعادة تل رفعت، وكامل ما تسميه الميليشيات الكردية بـ (منطقة الشهباء)، أبرزها التوافق الروسي التركي في أستانا؛ لكون الروس هم أصحاب القرار السياسي في عفرين”.

وأشار عبد النور إلى أنّ “روسيا لن تمانع في استعادة مقاتلي الجيش الحر لقراهم، بدعم من القوات التركية؛ وبالتالي ستكون إعادة تلك المناطق إلى أهلها قريبة”، مؤكدًا أنّ “دافع تحرير الأرض لدى أبناء تلك القرى والمدن هو الأهم لاستعادتها”.

يبقى الغموض يلف مصير مدن وبلدات الريف الشمالي من حلب، سواء الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، أو لاحتلال (سوريا الديمقراطية) في ظل عدم شمولها في اتفاقات “خفض التصعيد” التي تم التوافق عليها، في العاصمة الكازاخية أستانا مؤخرًا.

وكانت (سوريا الديمقراطية) سيطرت على إحدى عشرة قرية عربية في ريف حلب الشمالي، في منتصف شباط 2016، بدعم من الطيران الروسي.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...