الرئيسية / آخر الأخبار / مرونة أميركية بشأن مستقبل الأسد مقابل اعتراف روسيا بوجودها شرق سوريا

مرونة أميركية بشأن مستقبل الأسد مقابل اعتراف روسيا بوجودها شرق سوريا

الرابط المختصر:

اسطنبول _ مدار اليوم

عكس البيان الأميركي – الروسي المشترك في فيتنام اهتمام واشنطن بموافقة موسكو على تمديد وجود القوات الأميركية شرق سوريا بعد دحر «داعش»، وإبعاد ميليشيات إيران و«حزب الله» عن الجنوب السوري، مقابل تساهل في موقفها من سقف الحل السياسي الذي أعلنه مسؤولون روس قبل أيام، واكتفاء الجانب الأميركي بدعم عملية جنيف وفق القرار 2254.

وتضمن البيان مرونة إضافية من واشنطن أمام تصور موسكو، وتفاهماً ثنائياً على مرجعية جديدة لـ«الحل السوري» لا تتضمن «الانتقال السياسي» أو دستوراً جديداً، بل «إصلاحات دستورية» ضمن المؤسسات الحالية وفق «التزام» بشار الأسد بإنجاز «انتخابات» من دون تحديد كونها رئاسية أو برلمانية.

وقال مسؤولون غربيون لـ”الشرق الأوسط”، إن البيان أعطى اعترافا روسيا لواشنطن بالوجود العسكري شرق سوريا من خلال حلفاء الأخيرة في “قوات سوريا الديمقراطية” واعطائهم شرق الفرات، مقابل سيطرة نظام الأسد على غرب الفرات.

ومايلفت الانتباه بحسب المسؤولين الغربيين، غياب أي ذكر لعملية الانتقال السياسي، رغم ذكره القرار 2254، ممايؤكد أن البيان الثنائي عكس تبنّي واشنطن موقفاً مرنا من مستقبل الأسد.

وبحسب المسؤولين، تراهن واشنطن على تحرك من موسكو ضد طهران في سوريا وسحب ميليشياتها من جنوب البلاد بما ينسجم مع رسائل نقلت الولايات المتحدة الى مسؤولين في المنطقة  بوجوب إبعاد «حزب الله» وإيران عن الجنوب.

مما سبق، فإن  الولايات المتحدة تريد خروج بشار الأسد من السلطة من خلال مسار جنيف والقرارات الدولية التي وافقت عليها موسكو دون استعجال، بينما تتمسك الأخيرة بموقفها الداعم للأسد، وهي نقطة الخلاف الجوهرية وان تشابهت الأدوات التي يرغب كلا البلدين باستعمالها للوصول الى غاياته.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

رابطة الصحفيين السوريين تنال عضوية الاتحاد الدولي للصحافة

اسطنبول _ مدار اليوم أعلن الإتحاد الدولي للصحفيين “IFJ”، قبوله عضوية رابطة ...