الرئيسية / تحقيقات / مزارعو ريفي ادلب وحماة يلجأؤون للتشجير بدل الزراعة البعلية

مزارعو ريفي ادلب وحماة يلجأؤون للتشجير بدل الزراعة البعلية

الرابط المختصر:

مدار اليوم _ سيرين الخطيب

لجأ المزارعون في ريفي ادلب الجنوبي وحماة الشمالي، الى عملية “تشجير الاراضي الزراعية” الخاصة بهم عوضاً عن الزراعة البعلية، والتي اصبحت لا تعطي ما يصرف عليها حسب وصفهم.

وعلّق أبو محمد وهو مزارع من ريف ادلب الجنوبي على اتجاه الفلاحين لعمليات التشجير بالقول: “خلال الـ 4 سنوات الماضية قمت بزراعة ارضي والتي تبلغ مساحتها ما يقارب الـ 22 دونم ” قمح – عدس – شعير – حبة السودة” على التوالي ولم تجني الارض سوى الخسارة بعد جني المحصول لعدة اسباب اهمها غلاء اليد العاملة والمحروقات والاسمدة العضوية وقلة الامطار وعدم توفر المبيدات الحشرية.

واضاف ابو محمد: “قمت باحضار الباكر لتشجير الارض وتحويلها لارض شجرية عوضاً عن البعلية، وقمت بشراء نصب  تين – جوز – زيتون – فستق حلبي وغراس جميع الارض، وبعدها قمت بسقي الارض بحوالي 10 صهاريج مياه لتبدأ بعدها السماء بالمطر”.

من جهته أشار ممدوح ابن ريف حماة الشمالي إلى أن الارض البعلية في مناطق ريف حماة تعطي نتائج عكسية بالنسبة للزراعة، ومعظم اهالي  المنطقة يعتمدون على الزراعة كونها مصدر رزقهم الوحيد.

وتابع بالقول:” كانت الارض البعلية تعطي ما يقارب 4 – 6 اضعاف ما نقوم بزراعته فيها قبل 5 سنوات، كون كل شيئ كان يتوفر بكثرة وغير قابل للغش وخاصة الاسمدة والمبيدات الحشرية، اما اليوم لم نعد نثق بالماء انه غير مغشوش بسبب كثرة الغش والسرقة”.

واضاف: “عملية التشجير في مناطقنا باتت أفضل بكثير من الزراعة البعلية من قمح وشعير، ولجأت الى تشجير ارضي الزراعية وزراعتها بالكامل “نصب زيتون”، متأملا ان اعيش وأكل مما ستجنيه بعد سنوات.

تجدر الاشارة الى ان آلاف الهكتارات في ريفي حماة الشمالي والغربي، لا يستطيع اصحابها زراعتها منذ ما يقارب الـ 6 سنوات، نظرا لقربها من خطوط المواجهات بين كتائب الثوار وقوات الاسد، إضافة إلى القصف المكثف الذي تتعرض له، الأمر الذي أدى إلى تراجع القطاع الزراعي في المنطقة بشكل كبير.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

وغابت الشمس عندما غادرت الرستن

محمد أيوب بعد أربع وعشرين ساعة من القصف ببراميل الموت وراجمات الصواريخ ...