الرئيسية / آخر الأخبار / ممر إيران إلى المتوسط بات سالكاً وعبور قوافل عسكرية إلى سوريا

ممر إيران إلى المتوسط بات سالكاً وعبور قوافل عسكرية إلى سوريا

تعبيرية
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

صار بالإمكان القول، بشكل شبه رسمي، إن الطريق البري بين إيران ولبنان، مروراً بالعراق وسوريا، صار سالكاً بعدما تم تدشينه في الساعات الماضية على خطين لتوسيع النفوذ الإيراني في المنطقة، بعد تقدم ميليشيات طهران على حساب “داعش” شرق سوريا.

وقال مسؤولون حكوميون عراقيون في بغداد إن عناصر إيرانية من الحرس الثوري وأفراداً من مليشيات “الحشد الشعبي” عبروا قبل أيام بعربات رباعية الدفع وشاحنات مدنيّة كبيرة إلى الأراضي السورية نحو دير الزور وتحديداً عبر نقطة تل البادي الحدودية بين البلدين.

بدوره، أوضح ضابط في الجيش عامل في المنطقة الحدودية الواقعة جنوب البعاج وشمال سنجار، حيث الحدود مع سوريا، لـ”العربي الجديد” أن “مستشارين إيرانيين عسكريين مع قيادات من مليشيات كتائب حزب الله العراقية والنجباء، كانوا برفقتهم عبروا إلى سورية عبر العراق”.

ويتضمن الطريق من إيران إلى لبنان عبر سوريا، مسارين: الأول: طريق قصر شيرين الإيرانية ــ ديالى ــ البعاج العراقية وصولاً إلى دير الزور السورية، ثم الطريق السوري البري مع شرقي لبنان لناحية منطقة الهرمل ــ القاع عبر معبر جوسية.

ويبلغ طول الطريق من مدينة كلار العراقية الحدودية مع إيران والواقعة في محافظة ديالى شرق بغداد، إلى الحدود السورية الشمالية مع العراق، نحو 450 كيلومتراً. وهو أقل مسافة من طريق الأنبار غرب العراق، البالغ 550 كم.
ويعتبر مراقبون، أن فتح إيران للطريق من طهران إلى المتوسط  ورقة مفاوضة بيدها سوف تجبر كل الدول الأخرى على الجلوس معها على الطاولة، ما سيضع إسرائيل تحت حصار وتهديد مباشر سيجبرها على الرد والردع العسكري الذكي، أو عقد صفقة مع طهران.
موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...