الرئيسية / آخر الأخبار / الكواليس الخفية للإحتجاجات في إيران وإمكانية تأثيرها على النظام

الكواليس الخفية للإحتجاجات في إيران وإمكانية تأثيرها على النظام

الرابط المختصر:

اسطنبول _ مدار اليوم

دخلت الاحتجاجات الايرانية يومها الخامس وسجّلت 20 قتيلا وفقاً لمصادر اعلامية متقاطعة، لكن المشهد ظل ضبابياً سيما لجهة عدم وجود تسلسل تصعيدي ظاهر، مايثير تساؤلات عن أسباب هذه الاحتجاجات والمآلات التي تتجه إليها.

وشرح الناشط الإيراني محمد مجيد في سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، أسباب كون مدينة مشهد شمال شرق إيران، مهدا لهذه الحركة الاحتجاحية، لافتا إلى خسارة 160 الف عائلة مشهدية أموالها نتيجة عمليات تحايل عليهامن مسولي النظام، في قضية مشروع سكني كبير.

وأضاف، بأن افلاس البنوك الإيرانية، وفقدان الناس لأموالها المدخرة فيها، ناهيك عن ايقاف الرحلات الدينية بين دول الخليج وإيران، سبب خسائر جمة لأهل المدينة وفعالياتها السياحية، كلها عوامل عجلت بالحراك، المضافة إلى التهميش التي تعانيه المدينة أصلا.

واستدرك بالقول: “صحيح أن هذه الحركة الاحتجاجية دافعها الرئيس للخروج إلى الشارع هو عامل الاقتصاد ولكن لا ننسى بأن في جميع الثورات الإيرانية السابقة كان عامل الاقتصاد لعب دورا محوريا في الاطاحة بالنظام الملكي الشاهنشاهي .”

وبحسب مجيد، فإن أهم إنجاز لهذه الاحتجاجات حتى الآن هي أنها حذفت دور الاصلاحيين في هذا الحراك الشعبي ولهذا فأن في حال استمرارها ستؤدي إلى تغيير النظام وليس الحكومة.

على أن للكاتب الصحفي مهند الحاج علي رأي آخر، معتبرا أن الاحتجاجات اليوم في ايران لن تطيح النظام أو تتحدى نفوذه بشكل شامل. و”أقصى ما يُمكنها تحقيقه هو إضعاف روحاني وفريقه، واحراجهما تحضيراً للانتخابات الرئاسية المقبلة، ثم المعركة الأهم بعدها: اختيار المرشد”.

بين أن تكون هذه المظاهرات بدوافع الاقتصاد أو السياسة، فإن مايستحق الوقوف عنده فيها، أن «الشرعية» المذهبية التي ادّعتها الحركة الخمينية لنفسها منذ عام 1979، وتستّرت بها على أطماعها القومية ومشروعها الإقليمي، سقطت في عاصمتَي «الخمينية» مشهد وقُم.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكويل تُرّحل سوريين من أراضيها

وكالات _ مدار اليوم أعلنت وزارة الداخلية الكويتية البدء بتنفيذ قرارات لجنة ...