الرئيسية / آخر الأخبار / استهداف حميميم: هجمات صاروخية برسائل سياسية

استهداف حميميم: هجمات صاروخية برسائل سياسية

تعبيرية
الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

تعددت وجهات نظر المحللين والمراقبين حيال الهجوم الذي استهدف قاعدة حميميم الجوية مؤخرا خصوصاً أن المعارضة لم تعد تمتلك القدرة على القيام بهذا الهجوم بـ”الطائرات الانتحارية”، أو حتى القيام برشق القاعدة بصواريخ من مكان بعيد، إذ تبعد فصائل المعارضة عن القاعدة أكثر من ثلاثين كيلومتراً،

وذكرت مصادر في المعارضة أن الفصائل الموجودة في شمال غربي سوريا مرتبطة بالجانب التركي ولا يمكنها القيام بهذا العمل من دون موافقة أنقرة التي ترتبط بعلاقات جيدة حالياً مع موسكو لا تستدعي تدخلاً من هذا النوع.

وكان رئيس اللجنة العسكرية في وفد قوى الثورة العسكري إلى أستانا العقيد فاتح حسون، كشف عن وثيقة لمخابرات الأسد تتهم ” مجموعة إرهابية في ريف اللاذقية، بالمسؤولية عن استهداف القاعدة”.

واعتبر أن الوثيقة المسربة “واضحة تشير إلى ما حدث، لكن النظام يعمل على إبعاد الأنظار عن هذه الوثيقة كي لا تُحدث فتنة في المنطقة القريبة من قاعدة حميميم”.

على أن للمحلل العسكري العقيد مصطفى البكور رأي مخالف، إذ اعتبر أن الطائرات الانتحارية أو المسيرة موجودة لدى العديد من القوى في سوريا.

وأوضح، أن بعض فصائل المعارضة، و”هيئة تحرير الشام”، تملك طائرات مسيّرة ولكنها بدائية الصنع، إلا أنه لم يستبعد “أن تكون للإيرانيين يد في هذا العمل”.

ولم يخلي البكور ساحة النظام متوقعا أن يكون له يد بالموضوع “من أجل الضغط على الروس كمقدمة لحشد الدعم لعمل عسكري يستهدف مناطق انتشار الثوار في الساحل”.

الخلاصة، أن أغلب التحليلات لما جرى في الساحل السوري تشير إلى الجانب الإيراني، وأن “الطائرات الانتحارية” حملت رسائل سياسية مفادها أن الروس ليسوا بمأمن من هجمات مباشرة في حال تم استثناء طهران من أي تسويات تحدد مستقبل سوريا.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

ديمستورا يزور دمشق قريباً وسيتنحى عن منصبه الشهر المقبل

وكالات – مدار اليوم يعتزم المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان ديمستورا، زيارة ...