الرئيسية / آخر الأخبار / عضو بوفد المعارضة لأستانا يتحدث عن كواليس المؤتمر بشأن إدلب

عضو بوفد المعارضة لأستانا يتحدث عن كواليس المؤتمر بشأن إدلب

الرابط المختصر:

وكالات _ مدار اليوم

نفى عضو وفد المعارضة السورية لاجتماع أستانا، العقيد فاتح حسون أن تكون اتفاقياتها قضت بتسليم مناطق في إدلب إلى نظام الأسد، كاشفا كواليس المؤتمر فيما يتعلق بادلب والدور الإيراني الرافض له.

وقال حسون إنه تم في جولة أستانا السادسة وما قبلها الاتفاق على مناطق خفض التصعيد الأربع، ولم يتم تبادل خرائط أو الاتفاق على هذه المناطق بشكل نهائي، بحسب مانقلت عنه “العربي الجديد”.

وبالنسبة لمنطقة إدلب، أوضح حسون أن الطرح الذي تم تداوله هو “أن يكون كل ما هو غرب السكة تحت سيطرة الثوار مع انتشار نقاط مراقبة للجيش التركي.

أما شرق السكة فهي منطقة لا وجود فيها للنظام ومليشياته، وتتم إدارتها من قبل أهالي المنطقة (مجالس ثورية وأبناء فصائل) على أن يتم نشر نقاط شرطة عسكرية روسية – شيشانية وبأعداد محدودة في تلك المنطقة”.

وأضاف حسون أن الإيرانيين طلبوا أن يكون لهم مراقب واحد ضمن نقاط الشرطة الروسية وتم رفض هذا الطلب من قبل وفد قوى الثورة”، وأكدنا أن أي إيراني في المنطقة هو هدف مشروع وكان الموقف التركي مع موقفنا وتجاوب الروس حينها مع موقفنا”.

واستطرد بالقول “لكن بعد فشل الاتفاق لأن هناك قوى رفضت استكمال الدخول التركي إلى 12 نقطة متفق عليها، بات الروس يقولون اليوم إنهم في حل من الاتفاق كله”.

وأوضح أن الإيرانيين هم من يقف خلف هذا الأمر، وقد كشفوا عن نيتهم تلك خلال اجتماع أستانة حيث أرسل مندوب إيران رسالة إلى “أحد قادة وفد المعارضة قال له فيها: “تريدون دخول تركيا لإدلب وترفضوننا؟ أقول لكم لن يتم هذا الاتفاق وأنا بذلك زعيم”.

على أن لـ”جيش العزة” رأي آخر، إذ أشار إلى أن رئيس وفد المعارضة في أستانا العميد أحمد بري صرح بشكل غير مباشر أنه تم الاتفاق بين الدول الضامنة على إخضاع المنطقة الشرقية لحكم العشائر.

وبيّن المتحدث باسم “جيش العزة” محمد المحمود، أن الهدف تأمين طريق دمشق-حلب الدولي والوصول إلى مطار أبو الظهور، مقابل أخذ الضوء الأخضر من الجانب الروسي لاقتحام منطقة عفرين.

ونوه بأن غياب الفصائل العسكرية عن ساحات المعارك في الريف الحموي، يثبت صحة تسريبات اتفاق تسليم المنطقة الشرقية لادلب.

مابين العلن والخفاء، فإن معطيات الواقع الميداني، تشير إلى أن هناك هشاشة في اتفاق أستانا بين أطرافه، وهذا ماسنعكس سلبا على الأرض في ظل رغبة النظام وحلفائه بابتلاع مزيد من أراضي المعارضة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...